المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع ينظم محاضرة بعنوان “صياغة براءة الاختراع والبحث في التقنية السابقة”

 
بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية
المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع ينظم محاضرة
بعنوان “صياغة براءة الاختراع والبحث في التقنية السابقة”
معالي مدير الجامعة: تتطلع جامعة الملك فيصل أن تسهم من خلال مركز ريادة الأعمال والابتكار، إلى جانب المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع ليكونا منصة جامعية لتحقيق مخرجات فكرية وابتكارية تسعى لحماية الفكر الإنسانيّ والإبداعي لأبناء الوطن
أوضح معالي مدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي في تصريح خاص بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية أن “مما لا شك فيه أن تسجيل وحماية براءات الاختراع، وتسجيل العلامات التجارية وكافة مناحي حقوق الملكية الفكرية، تساعد على تحسين ظروف الحياة الاجتماعية والاقتصادية حول العالم، حيث الاعتماد في النظم الاقتصادية والمعرفية يعتمد أساسا على حفظ الحقوق والملكية الفكرية لأصحابها على اختلاف جنسياتهم، مبينًا أن المملكة كجزء فاعل من المنظومة العالمية تشارك في الاهتمام باليوم العالمي للملكية الفكرية من خلال مكتب براءات الاختراع لدول مجلس التعاون الذي يعد أحد الجهات المهتمة بتوثيق الملكية الفكرية في المجتمعات الخليجية، والتعريف بأهميتها ونشر ثقافة الوعي بها.
وأكد معاليه أنه و”في ظل قيادة حكيمة ورائدة تبنت المملكة العربية السعودية كغيرها من الدول المتقدمة والرائدة في المجال، الفكر الريادي والتطويري على مستوى الدولة، والذي يقوم في الأساس على الإبداع وريادة الاعمال، وتحقيق الحماية الفكرية للمنجزات والاختراعات التي تسعى المملكة لتحقيقها من خلال منظومتها التعليمية، يقودها في ذلك التحولات الاقتصادية والفكرية الهائلة، والثورة المعرفية المتضمنة في رؤية المملكة 2030  حيث تبنت المملكة الرؤية لتكون منهجاً وخارطة طريق للعمل الاقتصادي والتنموي في المملكة، ترسم التوجهات والسياسات العامّة للمملكة، والأهداف والالتزامات الخاصّة بها، لتكون المملكة أنموذجًا رائدًا على كافّة المستويات. ويدعم هذا التوجه برنامج التحول الوطني على مستوى العديد من الجهات الحكومية والتي تشمل (24) جهة حكومية قائمة على القطاعات الاقتصادية والتنموية في العام الأول للبرنامج، ويقوم على أهداف استراتيجية مرتبطة بمستهدفات مرحليّة إلى العام 2020 م، تهدف بمجملها إلى استخدام وسائل مبتكرة في إدراك التحديّات واقتناص الفرص.
وأوضح معاليه أنه و”استجابة للفكر القيادي بالمملكة تتطلع جامعة الملك فيصل أن تسهم بدورها في هذا المجال، حيث قامت بإنشاء مركز ريادة الأعمال والابتكار، إلى جانب المركز الوطني لأبحاث الموهبة والابداع المؤسس عام 1430هـ ليكونا منارة تضيء الطريق في مجال ريادة الأعمال والابتكار على المستوى الجامعي والمجتمعي، وليسهما كمنصة جامعية في جامعة عريقة في تحقيق مخرجات فكرية وابتكارية تسعى لحماية الفكر الإنسانيّ والإبداعي لأبناء الوطن.
وأعرب معاليه أنه و”في هذا اليوم -يوم الملكية الفكرية- تفخر جامعة الملك فيصل أن تعزز دور البيئة التعليمية الجامعية الإيجابية في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال مواكبة ما يجري في العالم من نمو  وتطور، تؤدي تلقائياً إلى مستويات أعلى في تعزيز التنافسية، وتشجيع الابتكار، والبحث، والتطوير، من خلال العمل المؤسسي القائم على التخطيط الهادف التكاملي المنسجم مع توجهات الدول في ظل حكومة الحزم  والعزم، والرؤية الثاقبة، ليتحول القطاع الجامعي إلى بيئة جاذبة للفكر الريادي والابتكاري، إذ تعمل الجامعة على تأصيل هذا الفكر الإبداعي لدى الطلبة من خلال المحاضرات والندوات والبرامج التدريبية المختصة والأنشطة والفعاليات المتخصصة،  ومن خلال التوجه لتخصيص مقررات في البرامج الأكاديمية المختلفة تعزز هذا المجال. فضلاً عن اتخاذها كل الإجراءات الأخرى الضرورية والتي من شأنها تطبيق قوانين الملكية الفكرية على أكمل وجه.
وفي هذا الإطار نظم المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع بالجامعة محاضرة بعنوان “صياغة براءة الاختراع والبحث في التقنية السابقة” قدمها سعادة المهندس رائد بن محمد العرفج من مكتب البراءات السعودي التابع لمدينة الملك عبدالعزيز يوم الخميس 10-8-1439هـ، في مبنى المراكز البحثية في الحرم الجامعي، وذلك ضمن سلسلة المحاضرات التي يقدمها المركز في مجالات الموهبة والإبداع والابتكار، وبمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية، بحضور عدد كبير من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة لكلا الجنسين.
وقد تطرق سعادة المهندس رائد بن محمد العرفج خلال المحاضرة إلى شرح كافة الخطوات المتبعة في مكتب البراءات السعودي لتسجيل الاختراع، والأسس الواجب توافرها في الاختراع حتى يتم اعتماده.
وتناول سعادته بعض المجالات التي لا يمكن اعتمادها وتسجيلها في مكتب البراءات السعودي، مبينا كيفية ضمان المكتب وتوفير الحماية القانونية والفكرية للاختراع، إضافة إلى شرح كيفية استخدام محركات البحث الخاصة بالبحث عن الاختراعات والتقنيات السابقة، وكيفية التعامل معها.
 من جانبه عبر سعادة مدير المركز الأستاذ الدكتور حمدان بن إبراهيم المحمد أن مثل هذه المحاضرات والورش تأتي انطلاقاً من الأهداف الاستراتيجية الخاصة بالمركز بنشر ثقافة الموهبة والإبداع والابتكار وانسجاماً مع رؤية المملكة 2030، وأن توجيهات معالي مدير الجامعة تتماشى مع التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030 فيما يخص دعم الشباب والشابات في مجال الابتكار وصولاً بهم إلى ريادة الأعمال.​
المصدر