مناقشة رسالة ماجستير بقسم الدراسات الإسلامية بالآداب بعنوان: (الترجيح بالعمل بالدليل وأثره في اختلاف الفقهاء)

 
مناقشة رسالة ماجستير بقسم الدراسات الإسلامية بالآداب بعنوان:
(الترجيح بالعمل بالدليل وأثره في اختلاف الفقهاء)
إعداد: د. أسامة عطية – د. مصطفى حسنين
نوقشت يوم الأحد 27_ 8_ 1439 هـ، بقاعة الاجتماعات بكليَّة الآداب رسالة ماجستير وعنوانها: (الترجيح بالعمل بالدليل وأثره في اختلاف الفقهاء) والتي تقدم بها الطالب عمر بن عبد الله العكروش الدارس ببرنامج الفقه وأصوله.
وتتكوَّن لجنة المناقشة والحُكْم من: د. عبد الله بن محمد السماعيل الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الإسلامية  (مشرفاً ومقرراً)، وأ.د. خالد بن إبراهيم الحصين        عميد كلية الحقوق (ممتحناً داخلياً)، ود. باسل بن محمود الحافي الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الإسلامية  (ممتحناً داخلياً).
ويدور موضوع البحث حولَ (الترجيح بالعمل بالدليل وأثره في اختلاف الفقهاء) .
وتكمن أهمية الموضوع في:
1.     كونه يُبَيِّنُ مدى انضباط المسالك التي اعتمد عليها المجتهدون في الترجيح بين الأدلة  المتعارضة, وبناء الأحكام الشرعية عليها.
2.     الترجيح بالعمل بالدليل يتعلق بالأدلة الشرعية النقلية، فعظمت أهمية الموضوع لعِظَمِ مُتَعَلَّقِه.
3.     الترجيح بالعمل بالدليل مهم باعتباره أكثر أنواع التعارض والترجيح بين الأدلة عملًا وتطبيقًا في الفقه الإسلامي.
وكانت أهم نتائج البحث ما يلي:
أولًا: اعتمد الأصوليون فـي الترجيح بين الأدلة المتعارضة على ضوابط نتج عنها انضباطٌ فـي بناء الأحكام الفقهية
ثانيًا: الترجيح بالعمل بالدليل هو منهج سار عليه الأصوليون والفقهاء على حدٍّ سواء.
ثالثًا: لقواعد الترجيح بالعمل بالدليل أثر بالغ فـي الفقه لا يعرفه إلا من أحاط بها علما.
رابعًا: اختلاف الفقهاء فـي الأحكام الفقهية راجع إلى خلافهم فـي اعتبار مرجحات العمل بالدليل من عدمه.
خامسًا: قد يظن الظان فـي بعض الـمسائل أنَّ الفقهاء قد حادوا عن الأصل الذي قرره, إلا إنَّه إذا أمعن النظر وجد أنَّ الفقهاء قد حكموا على تلك الـمسائل بأصل آخر هي لها أقرب.
سادسًا: أعتنى الأصوليون والفقهاء على حدٍّ سواء بالدليل لتقرير القواعد وضبط الـمسائل.
سابعًا: قلة التمثيل الفقهي لـمرجِّحات العمل بالدليل لا يعني عدم وجود تلك الأمثلة.
وقد أوصت لجنة المناقشة والحكم في نهاية المناقشة بحصول الطالب عمر بن عبد الله العكروش على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية تخصص (الفقه وأصوله) بعد الأخذ بالملحوظات التي قال بها الأساتذة المناقشون.​
المصدر