د. أبا الخيل يرأس اللجنة العليا لمؤتمر واجب الجامعات السعودية وأثرها في حماية الشباب من خطر الجماعات والأحزاب والانحراف

 

رأس معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل الثلاثاء 1438/2/29هـ اجتماع اللجنة العليا لمؤتمر واجب الجامعات السعودية وأثرها في حماية الشباب من خطر الجماعات والأحزاب والانحراف والذي ستقيمه الجامعة.

ورحب معالي مدير الجامعة بالأعضاء، وأكد أهمية أن يخرج المؤتمر بالصورة التي تليق بالجامعة وبهذا الوطن، حاثاً رؤساء اللجان التنفيذية على بذل قصارى الجهد لتحقيق النجاح المنشود الذي يوازي ما تحضى به الجامعة من عناية ورعاية واهتمام من حكومة هذه البلاد، وما يحمله المؤتمر من موضوع هام خاصة في هذا الوقت، وقال: على جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والجامعات الأخرى واجب كبير بالقيام بواجبها فيما ينفع الوطن والمواطن والتعاون على البر والتقوى والتعايش، حيث يجد موضوع المؤتمر عناية ولاة الأمر – أيدهم الله –.

وحث معاليه أعضاء اللجنة العليا على أهمية تسخير الجامعة لكافة جهودها ليخرج المؤتمر بالنتائج المرجوة، وأن يصل إلى المستهدفين منه من خلال اقامة الفعاليات والجلسات وأن يبقى حاضراً في الاذهان، مشدداً على أن المؤتمر يأتي مساهمة من الجامعة في ميدان واجبها في حماية الشباب من الخطر المحيط بهم من الجماعات والأحزاب التي تسعى لإفساد البلاد وشبابه، ونوه إلى أهمية لُحمة المجتمع وترابطه تحت مظلة الشريعة المطهرة.

وأوضح معاليه أن المؤتمر يهدف إلى إبراز جهود المملكة العربية السعودية في توعية الشباب السعودي وحمايتهم من الافكار المنحرفة والأحزاب والجماعات، وتعزيز دور الجامعات السعودية في توعية الشباب السعودي وحمايتهم من الجماعات والأحزاب والانحراف الفكري، وتوعية المجتمع السعودي وحمايته من الجماعات والأحزاب المنحرفة والأفكار الضالة، وإبراز جهود جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في حماية المجتمع والشباب السعودي من الجماعات والأحزاب والانحراف، وتعريف الشباب السعودي بواجبهم الشرعي نحو وطنهم وولاة أمرهم ومجتمعهم، وحماية الشباب السعودي وتوعيتهم من خطر التحزب والتكفير والإلحاد والخروج على ولاة الأمر.

ونوه معالي الدكتور أبا الخيل أن المؤتمر سيتناول عدد من المحاور منها: خطر الجماعات والأحزاب على لحمة المجتمع ووحدة صفه، وخطورة الانحرافات الفكرية في التفكير والإلحاد على الشباب السعودي، ومفهوم الخروج على ولاة الأمر وخطره وآثاره السيئة على المجتمع السعودي، وجهود المملكة العربية السعودية في جمع كلمة المسلمين وبيان خطر الجماعات والأحزاب والفرق، وواجب الجامعات السعودية في التحذير من الجماعات والأحزاب وحماية الشباب منها، وجهود جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في توعية الشباب السعودي وحمايتهم من الجماعات والأحزاب والأفكار المنحرفة، والواجب الشرعي على الشباب السعودي تجاه دينهم ووطنهم وولاة أمرهم.

لزيارة رابط المؤتمر http://dpyd.imamu.edu.sa

المصدر