محطة التدريب والأبحاث الزراعية والبيطرية بالجامعة تختتم دورة تدريبية بعنوان ” الزراعة المائية وتطبيقاتها”

 

بمشاركة ممثلين عن وزارة البيئة والمياه والزراعة ومركز التدريب الزراعي بالأحساء 
محطة التدريب والأبحاث الزراعية والبيطرية بالجامعة 
تختتم دورة تدريبية بعنوان ” الزراعة المائية وتطبيقاتها” 
اختتمت محطة التدريب والأبحاث الزراعية والبيطرية بالجامعة فعاليات دورة تدريبية بعنوان “الزراعة المائية وتطبيقاتها” قدمها كل من  الدكتور محمد الجرواني والدكتور حسام مصطفى سالم دراج لمتدربي البرنامج من منسوبي وزارة البيئة والمياه والزراعة ومركز التدريب الزراعي بالأحساء، خلال الفترة 12 – 14 / 3 / 1438 هـ، وذلك بمشاركة 18 متدرباً من مختلف قطاعات وزارة البيئة والمياه والزراعة،  ومسؤولين بالمركز الوطني لأبحاث الزراعة والثروة الحيوانية ومديرية الزراعة بمحافظة الأحساء وفرع وزارة الزراعة بالقطيف ومركز التدريب الزراعي بالقصيم وفرع وزارة الزراعة بالرياض والإدارة العامة لشؤون الزراعة بمنطقة الرياض وإدارة الخدمات الزراعية وإدارة المزارع الحكومية.
وهدف البرنامج إلى توضيح أهمية مفهوم الزراعة المائية (الهيدروبونيك) ومزاياها عن طرق الزراعة التقليدية، والأساسيات التي يجب الإلمام بها، ونظم الزراعة المائية المختلفة والمكونات الأساسية لها والشروط اللازمة لنجاحها وأنواع الزراعة المائية الأساسية، والبيئات المغذية المستخدمة بها وكيفية تزويد النباتات بهذه المحاليل، مع شرح وافى لكيفية تحضير هذه المحاليل والبيئات المغذية، وكيفية عمل النظم المختلفة للزراعة المائية، والتطبيقات المختلفة لها في مجال إنتاج أنواع الخضروات المختلفة والفاكهة ونباتات الزينة مع الشرح الميداني التطبيقي لكيفية عمل وتشغيل نظام الزراعة المائية المتواجد بمحطة التدريب والأبحاث الزراعية والبيطرية والنظم المستخدمة بها، والتعرف على التحديات التي تواجه القطاع الخاص، والجدوى الاقتصادية لمشاريع الزراعة المائية مع عمل زيارة لإحدى المشاريع التي تطبق نظام الهيدروبونيك  بالأحساء.
وأكد سعادة المشرف العام على محطة التدريب والأبحاث الزراعية والبيطرية الدكتور نبيل بن سعود البلوشي على أهمية الدورة من حيث الحاجة الملحة في الزراعة لتقنين استخدام المياه ومساحة التربة المتواجدة مع تعظيم الناتج منها وخفض التكاليف الكلية واستخدام نظم الزراعة المائية الأمنة. 
وأشار سعادته إلى أن الوعي المتزايد بين الناس والخاص بالبيئة والنظام البيئي بشكل عام جعل الزراعة المائية (الهيدروبونيك) هي أمثل طريقة للحد مما تحدثه التكنولوجيا للموارد الطبيعية. حيث إن هذه التقنية لا تحتاج إلى التربة مع انخفاض احتياجاتها من المياه وأيضا تطبيقها في مساحات صغيرة جداً مع خلوها من الأمراض، وهي ذات إنتاجية عالية من الغذاء، وتلعب هذه التقنية دورا في المناطق التي تعاني من ندرة المياه مع شح المناطق القابلة للزراعة، والمخاوف البيئية من عدم القدرة على السيطرة على التلوث، بالإضافة لجودة المياه الجوفية ومشكلة الأمن الغذائي. 
وبين سعادته أن هذه التقنية تعد المفتاح لتطوير سبل الزراعة التقليدية في الصوب الزراعية والتي يتم فيها الزراعة في التربة مباشرة.​

المصدر