د. أبا الخيل يثمن الموافقة السامية على تنظيم جامعة الإمام للمؤتمر الدولي جهود المملكة في ترسيخ وتأصيل منهج أهل السنة والجماعة

أعلن معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ الدكتور الشيخ سليمان بن عبدالله أبا الخيل عن صدور الموافقة السامية الكريمة على تنظيم الجامعة للمؤتمر الدولي (جهود المملكة العربية السعودية في ترسيخ وتأصيل منهج أهل السنة والجماعة والدعوة إليه ودعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية) 

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقده معاليه بعد ظهر اليوم الاثنين 1438/4/18هـ بمجلس الجامعة بحضور عدد من الوكلاء وأعضاء مجلس الجامعة والمسؤولين ورجال الإعلام.

ورفع معالي الدكتور أبا الخيل أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – على صدور الموافقة السامية بتنظيم الجامعة للمؤتمر، منوهاً إلى ما تحتله جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من سمعة مميزة في ظل الدعم والمساندة التي تحظى بها من ولاة الأمر – حفظهم الله – والذين لا يألون جهدا ولا يدخرواً وسعاً في كل ما يجعل جامعات المملكة العربية السعودية بصفة خاصة تقف شامخة عزيزة في كل أعمالها وتعاملاتها وما ينتج من مخرجات بشرية أو علمية أو غيرها، مشيراً إلى أن هذا الدعم الذي يبذله ولاة الأمر – حفظهم الله – عاد بالنفع والفائدة والخير على جامعات المملكة العربية السعودية وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خاصة

وأكد معالي الدكتور أبا الخيل أن هذه الموافقة الكريمة وسام شرف وتاج على رؤوس كل واحد من أبناء هذه الجامعة مديراً ووكلاء وعمداء وأعضاء هيئة تدريس وموظفين وطلاب ذكوراً وإناثاً وسترون ذلك واضح بيناً بعد أن يعلن عن هذا المؤتمر لأن المواقف لا تظهر إلا بالأزمات والعمل المؤسسي الذي يقوم على أصول واضحة ووفق رؤى سديدة وخطط إستراتجية هو الذي يبقى ويحقق الأهداف المرجوة.

وأضاف معاليه أن هذا المؤتمر الدولي بمضامينه  ومفاهيمه وأهدافه ومحاوره يحوي أعمال متشعبة ومتنوعة ومتعددة وضخمة جداً يفهمها كل إنسان عند سماعه لمسمى المؤتمر مؤكداً على  تضافر الجهود في الكليات والمعاهد والمراكز والكراسي في الداخل والخارج من أجل تفعيل ما بني عليه وما تمت الموافقة بشأنه.

وكشف معاليه أن المؤتمر يهدف إلى بيان مصطلح أهل السنة والجماعة وخصائصه،وبيان حقيقة منهج المملكة وجهودها في جمع الكلمة ولم الشمل والتحذير من الفرقة والاختلاف،وتقرير العقيدة الإسلامية الصحيحة والدفاع عنها،وتسليط الضوء على دور المملكة في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال ومبادئ الإسلام الحقة ومحاربة الغلو والتطرف والإرهاب،وإبراز دور المملكة في تبني قضايا الأمة العربية والإسلامية والدفاع عنها وبيان أثر الجهود الكبيرة للمملكة في إنشاء المراكز وإقامة المؤتمرات والندوات المحلية والدولية لنشر منهج أهل السنة والجماعة،وكذلك َإضافة مد جسور التواصل مع الشخصيات العربية والإسلامية المؤثرة لإطلاعهم على الصورة الحقيقة للملكة العربية السعودية.

كما أشار معاليه إلى أن المؤتمر سيتناول عددًا من المحاور والموضوعات حيث يتناول المحور الأول:دور المملكة العربية السعودية في دعم قضايا العرب والمسلمين والتي أبرزها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، ويتضمن المحور الثاني: جهود المملكة العربية السعودية في نشر الدعوة إلى الله المستمدة من العقيدة الصحيحة،ويتضمن المحور الثالث:نصرة المملكة العربية السعودية لقضايا المستضعفين،ويتضمن المحور الرابع: جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة الارهاب والغلو والتطرف،فيما يناقش المحور الخامس:الدور الرائد للمملكة في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال ونشرها والدعوة إليها،واشتمل المحور السادس على  رعاية المملكة للحوار بين المسلمين وبينهم وبين غيرهم،ورعايتها للأقليات المسلمة وتبني قضاياهم،كما تضمن المحور السابع على جهود المملكة في العناية بالقرآن والسنة ودعم العلم والعلماء،أما المحور الثامن فيبرز دور المملكة في حماية أهل السنة من المد الصفوي،والتأكيد على دور المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وتطبيق الشريعة. 

المصدر