كلية الآداب بشطر الطالبات تنظم منتدى (العربية والشات)

ظمت كلية الآداب بشطر الطالبات بالجامعة منتدى (العربية والشات)، كجزء من نشاط تقوم به طالبات الدراسات العليا لمرحلتي الماجستير والدكتوراه من قسم اللغة العربية، سعياً إلى تمهير إمكانات طالبات الدراسات العليا في الحوار العلمي الذي يقوم على الحجج والدعائم، وبناء جسر من المعرفة التي يجب ألا تقف على حدود البحث العلمي في مسيرة الدراسة لتحصيل الدرجة العلمية.


وأوضحت رئيسة وحدة الدراسات العليا بكلية الآداب الدكتورة خلود الصالح على أهمية إقامة المنتديات في ساحات الأنشطة الجامعية لما له من أثر فعال في بناء حضور الباحث العلمي ثقافياً وفكرياً، خصوصاً أن المنتدى شهد حضور أعضاء هيئة التدريس والطالبات من أقسام علمية مختلفة، لتكون دعوة عامة للجميع بضرورة تفعيلها في كافة القطاعات، فضلاً عن إشارتها إلى أهمية الموضوع المطروح مما يمس اللغة العربية في حاضر استخدامها اليوم.


وبدأ برنامج المنتدى بمشهد تمثيلي شاركت به طالبات المواد العامة لتقريب صورة موضوع المنتدى للحضور، مما يبرز أهمية التفاعل بين قطاعات الجامعة في تفعيل الأنشطة بشكل عام.


وتلا ذلك عرضاً مصوراً أعدته طالبتي الدكتوراه رضية باحميد، وضبية البوق، تستطلعان فيه آراء بعض المثقفين والكتّاب فيما يخصّ لغة المحادثة في وسائل التواصل الاجتماعي، وأعقبه مداخلات حية من متخصصات في علوم الحاسبات وتقنية المعلومات، ثم محور ندوة (العربية والشات) والتي شاركت فيه طالبات الدراسات العليا فرع اللغة، وهن: ألفت بخاري، ورفاه جوهرجي، وعبير الصيعري، ولمى القرشي، ونسرين بامنصور، ومقدمة الندوة شيماء الرفاعي.


وناقش المنتدى محاور مهمّة تتعلق بأثر وسائل التواصل الاجتماعي على العربية مدعومة بالصور واللقطات الحية، ومن هذه المحاور: اللغة المكتوبة في مواقع التواصل الاجتماعي، وظاهرة الازدواج اللغوي، وما يسمّى (العربيزي)، وكتابة الكلمات العربية بأحرف غير عربية وكذلك الاستعاضة عن بعض الحروف العربية بأرقام لاتينية، وتسليط الضوء على فئة الشباب والمراهقين الذين هم الأكثر استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي. وكذلك عرضت الندوة التبادل بين الفصحى والعاميات، وأسباب كثرة الأخطاء الإملائية واللغوية في وسائل التواصل الاجتماعي، وظاهرة تكرار الحروف للتعبير الانفعالي، والاختزال والاختصار في بعض الكلمات والحروف العربية، وأيضاً ناقشت الندوة طريقة التعبير باستخدام الرموز التعبيرية (الإيموجي) والتشكيل الزخرفي للكلمات وآثار هذا كله في تحقيق الخطاب التواصلي والإفهام.


واستعرض المنتدى محاور مهمّة تتعلق بأثر وسائل التواصل الاجتماعي على العربية مدعومة بالصور واللقطات الحية.


تلا هذا تقديم عرض مصوّر لدراسة إحصائية بنتائجها، من عمل وإخراج طالبتي الدكتوراه: سلوى القباطي، وسناء الأحمدي. وقد شملت الدراسة عدة محاور اهتمت بقياس مدى اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية، ومن ضمن هذه المحاور التشجيع على الكتابة بالفصحى، وتأثير مواقع التواصل على الكتابة بلغة سليمة. وقد عكس الاستبيان نتائج إيجابية في معظمها.


وفي ختام المنتدى وُزّع تطبيق ” بالعربية نتواصل” والذي قامت به طالبات قسم الحاسب الآلي، بإشراف أستاذتهنّ: ألفت بخاري. تلاه عرض مرئي يؤكد بقاء العربية شامخة عبر الزمن، وأنها محفوظة بحفظ الكتاب العزيز “القرآن الكريم”.


وصحبت الفعالية عدّة أركان مميزة نالت إعجاب الحاضرات، منها: ركن الكتابة بالخط العربي، وركن الاستبانة الحيّة الذي شاركت فيه الحاضرات، وكذلك أركان الضيافة والهدايا التذكارية.

 
المصدر