تمويل : تحرير مثالي

كان المركز البحثي الخاص بجيري لوكاس عند مفترق طرق قبل أربع سنوات؛ فامنظمة المموَّلة من قِبَل مؤسسة “نوفو نورديسك”، كان بصدد تقييم نصف سنوي، وكان تمويلها في خطر. وأراد لوكاس – المدير التنفيذي لمركز أبحاث البروتينات بجامعة كوبنهاجن – تقديم طلب لتمديد المنحة، لكنه كان يخشى ضياع جهوده سدى. فقد كان من النادر حينئذ للهيئات التي تقدِّم مِنَحًا للبحوث الطبية الحيوية أن تمدِّد دعمها، بحيث يتجاوز التمويل مرة واحدة محدودة المدة.

وقام زميلٌ للوكاس بإخباره بأن الجانب العلمي من طلبه كان قويًّا، لكن الطلب نفسه لم يمثِّل أفضل عرض لتأثير المركز المجتمعي ولطبيعته الفريدة. ونصح الزميل لوكاس باستشارة مختصين بالتواصل العلمي لدى مؤسسة “إليفيت ساينتيفيك” Elevate Scientific في مالمو بالسويد. يقول لوكاس: “وكان الباقي نوعًا من القصص الخيالية”، فبمساعدة من إليفيت، فاز المركز بالتمديد.

Nic McPhee

عندما يتعلق الأمر بالسعي إلى تمويل حكومي، أو خاص، يمثِّل كَتَبَة ومحررو المنح مصدرًا مفيدًا للعلماء في كل من المجالين الأكاديمي والصناعي. ويذهب العلماء إليهم لأسباب مختلفة. فببساطة.. ليس لدى البعض وقت لكتابة الطلبات بأنفسهم. ويَعرف آخرون أنهم ليسوا كَتَبَة جيدين، أو أنهم يفتقرون إلى لغة إنجليزية جيدة. ويُجْهِد البعض أنفسهم من أجل الحصول على التمويل. أمّا كَتَبَة طلبات المِنَح، فيمكن أن يساعدوا في العثور على الهيئات المناسِبة لتمويل المشروع، وعلى كتابة الطلب أيضًا. وهم يستطيعون تنقيح الطلب وتركيزه، ويضمنون التجانس بين مَقاطِعه التي كتبها أشخاص مختلفون، ويتحققون من الالتزام بعدد الصفحات بدقة. يساعد كَتَبَة ومحررو طلبات المِنَح في كل شيء، عدا المادة العلمية، ويستطيعون التأثير في فرص نجاح المتقدِّم للحصول على المنحة.

ما زال كثيرون من الباحثين يقومون بتحضير طلبات المنح بمفردهم، إلا أن مشهد التمويل قد تَغَيَّر، وأصبح العلماء الآن أقل ترددًا في طلب المساعدة، حسبما تقول شيلا تشيري، رئيسة مؤسسة “فريش آيز إديتينج” Fresh Eyes Editing في دايتون بأوهايو. ويتوقع كثيرون من الممولين قيام طالبي المنح بالسعي للحصول على مساعدة. فعلى سبيل المثال، تنصّ الإرشادات التوجيهية لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية NIH على ذلك بوضوح، حيث وَرَدَ فيها: “إذا كنتَ لا تجيد الكتابة، ابحثْ عن مساعدة”.

ويجب ألا يكون ثمة خجل من الاسترشاد، حسبما يقول آندرس تونليد، اختصاصي البيئة الميكروبية لدى جامعة لوند في السويد، الذي راجَع طلبات منح لمجلس البحوث الأوروبي. ويضيف: “علينا أن نقبل بأن هذه هي الطريقة التي يجب أن نتبعها جميعًا. ولا أعتقد أن الجميع قد كتبوا مقترحاتهم بأنفسهم”. قد يرغب الزملاء في مراجعة المحتوى العلمي للطلب، لكنهم يكونون عادة منشغلين جدًّا، ولا يستطيعون توفير الساعات اللازمة للتدقيق.

يقول ديفيد أوكيف، كاتب طلبات المنح الرئيس لدى معهد “سالك” في لاهويا بكاليفورنيا: “الجميع يحتاج إلى قليل من المساعدة، ولو من أجل العثور على الأخطاء الطباعية فقط”.

يقدِّم معهد “سالك” الخدمة مجانًا لباحثيه، أمّا غيرهم، فيكلِّفهم ذلك مالًا. وتتراوح أسعار خدمات التحرير الأساسية من 500 دولار أمريكي حتى آلاف الدولارات، حسب طبيعة الطلب. “إنه استثمار ناجح، بالتأكيد”، حسبما يرى ستيفانو جوفريدو، عالِم البيئة البحرية لدى جامعة بولونيا بإيطاليا، حيث إنه بعد أن قضى شهورًا من أجل إعداد مقترَح، يرى أن الأمر يستحق أن يفتح من أجله محفظته؛ من أجل الحصول على لمسة احترافية أخيرة.

ومن دون تلك اللمسة الاحترافية، من السهل جدًّا على المراجعين رفض الطلب سريعًا، حسبما تقول لورا هيلز، مديرة “مجموعة إيزيس” Isis Group، وهي خدمة استشارة وتَواصُل علمي في كامبريدج بماساتشوستس. فقد عملت مراجِعة من قبل، وتستطيع أن تؤكد حقيقة أن الانطباع الأَوَّلِي يبقى. تقول: “تكون لديك فرصة واحدة”.

ولا تتوفر بيانات مستقلة حول كيفية تأثير خدمات كتابة طلبات المنح الاحترافية على معدلات النجاح. وتتراوح مزاعم الشركات بشأن معدلات النجاح، من أكثر من ثلاثة أضعاف المتوسط – في حالة مِنَح معاهد الصحة الوطنية الأمريكية – حتى ستة أضعاف المتوسط في حالة مِنَح “هورايزون 2020” في الاتحاد الأوروبي. وتقرّ الشركات نفسها بأنها لا تستطيع تقديم أيّ ضمانات. تقول هيلز: “مجرد معرفتي بوصفة النجاح، لا تعني أنني سأضمنه للجميع”.  

ابحث عمّا يناسبك

يمكن لهيئات التمويل أن تدعم المِنَح القليلة الأولى لعالِم في بداية مشواره المهني، حسبما تقول سوزان ماريوت، رئيسة مؤسسة “بايوساينس رايترز” BioScience Writers في هيوستن بتكساس، لكنّ الدعم يمكن أن يكون مفيدًا للباحثين في مراحل متوسطة ومتقدمة من مشوارهم المهني. وبالنسبة إلى لوكاس، فقد مثَّل العمل مع “إليفيت ساينتيفيك” تجربة أَشْعَرَتْه بـ”الضآلة”، مع أنه باحث متقدم. فقد كشف له المحررون عن أجزاء غير واضحة، وحَسَّنوا المخططات البيانية، وقَوُّوا منطق المقترح؛ من أجل إيصال الرسالة على نحو أكثر فعالية.

ويمكن لباحثين كبار مشترِكين في عمل واحد أن يستخدموا أيضًا محرِّر الطلبات، بصفته مديرًا للمشروع، من أجل ضمان تَوافُق جميع أجزاء الطلب معًا في قالب واحد متناسق، وذلك قبل حلول الموعد النهائي لتقديم الطلبات. وقد قُدِّم مشروعٌ متعدِّد الباحثين من هذا النوع – بقيادة بروس جونسون – إلى “فريش آيز إديتينج”. يقول جونسون إن كل مؤلف ينزع إلى استعمال طريقته الخاصة لصياغة عناصر معينة، مثل العناوين والمراجع، أما المحرِّرون، فيمكنهم أن يعطوا المستنَد مظهرًا متناسقًا. ويضيف جونسون، كبير موظفي البحوث الإكلينيكية لدى “معهد دانا فاربر للسرطان” في بوسطن بماساتشوستس: “إنّ ذلك يجعل المستند يبدو أكثر احترافية”.

ويعثر المحرِّرون أيضًا على التكرارات وأوجه عدم الاتساق في محتوى الطلب. فعلى سبيل المثال، يجب ألّا يتكرر في أجزاء كتبها مؤلفون مختلفون من مستند كبير عن سرطان الرئة، أنه السبب الرئيس للوفيات بالسرطان في الولايات المتحدة. ويمكن لأحد العلماء أن يستشهد بإحصائية تقول إن 15% من الناس المصابين بسرطان الرئة يعانون من طفرات معينة، في حين أن آخَر قد يكتب 25%. ويمكن لهذا التباين أن يدفع مراجعي الطلب إلى الظن أن المشاركين لا يتحدثون إلى بعضهم البعض، حسبما يقول جونسون، ويمكن لهذا أن يعطي إحساسًا بعدم الثقة في أن الفريق يستطيع تنفيذ المشروع مجتمِعًا.

كيف تصبح كاتِب طلبات مِنَح

عندما أسَّست لورا هيلز شركتها للتكنولوجيا الحيوية، فشل أوّل طلب منحة قَدَّمَتْه فشلًا ذريعًا. تقول مستذكرة: “أعتقد أنني ارتكبت كل الأخطاء، كما يقول الكتاب”، لكنْ مع مرور الوقت، وتكرار تقديم الطلب؛ تَعَلَّمَتْ كيف تكتبه. والآن، هي تساعد الآخرين على إتقان لعبة المِنَح، عبر شركة التواصل “إيزيس جروب” الخاصة بها، في كامبريدج بماساتشوستس.

إنها ليست الوحيدة؛ فمحترفو كتابة طلبات المنح يقولون إنّ المهنة في ازدهار. يقول دان سونتوس، مدير تحرير مؤسسة “إليفيت ساينتيفيك” في مالمو بالسويد: “الطلب يفوق العرض، إنها سوق عمل جيدة بالتأكيد، إذا أردتَ الدخول فيها”.

وتُعَدّ أيضًا سوقًا ذات مداخيل جيدة، ومن مزاياها أنك “تستطيع العمل فيها في أي مكان”، حسبما يقول ديفيد أوكيف، كبير كَتَبَة طلبات المنح لدى معهد “سالك” في لاهويا بكاليفورنيا، الذي بدأ بتحرير الطلبات عندما كان يعيش في إندونيسيا. ويُمارس أوكيف أيضًا عملًا إضافيًّا خاصًّا به، يُدعى “بزيروفايف إديتينج” pzerofive Editing.

ويمكن لسماتٍ شخصيةٍ معينة أن تساعد الذين يرغبون في أن يصبحوا كَتَبَة طلبات منح، حسبما يقول عيران هار باز، نائب المدير لشؤون المبيعات لدى شركة “صن رايز بروجكتس” في روش هاعين بإسرائيل، الذي ينصح قائلًا: “عليك أن تكون سريع التعلُّم”. وثمة حاجة إلى مقدار كاف من الثقة بالذات أيضًا، حسبما يقول هار باز، لأن على كَتَبَة طلبات المنح أن يتصفوا بشيء من القوة، والقدرة على إقناع الباحثين بأنهم يعرفون الطريقة الصحيحة لكتابة الطلب.

ويُعَدّ تحرير المخطوطة أمرًا معتادًا في البدايات، شأنه شأن العمل تحت إمرة شخص آخر. وثمة دورات وشهادات لكتابة طلبات المِنَح، لكنها ليست ضرورية، خاصة إذا كانت لدى الشخص خبرات أخرى.

أمّا التأهيل الرئيس المطلوب، فهو – ببساطة – أن تقرأ وتكتب. تقول كاث إنيس، وهي مديرة مشروع، ومحرِّرة طلبات منح في فانكوفر بكندا: ” دائمًا ثمة أناس سيكونون سعداء بأنْ تُلْقِي عينٌ أخرى نظرة على طلبهم، قبل تقديمه”. ومن الممكن أيضًا أن تطَّلع على عالَم المنح، من خلال المشاركة في لجان مراجعة الدراسات، أو العمل لدى جهات تمويل.

وينصح أوكيف بأن الشيء الذي يجب أن يكون المرء مستعدًّا له هو الازدحام الشديد الذي يحصل عندما يقترب الموعد النهائي لتقديم طلبات المنح. ويقول: “سوف يكون لديك شهر مروع، ثلاث مرات في السنة”، في إشارة إلى مواعيد المنح R01، التي تقدِّمها معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، وهي آلية التمويل الأكثر شيوعًا لدى المؤسسة.

يُضاف إلى ذلك أن تحرير وكتابة طلبات المنح يمثلان خيارًا جيدًا لمَن يجد في الكتابة عن العِلْم متعة أكبر مما يَجِد في القيام بالبحث العلمي الفعلي، حسبما تقول إنيس. وتضيف: “إنها طريقة عظيمة لكي تكون في مقدمة رَكْب العلوم، دون أن يكون عليك الذهاب إلى المختبر، وإجراء أيّ تجارب”. أمبر دانس

وتتبايَن مستويات محرِّري طلبات المنح، تبعًا لطبيعة المساعدة التي يقدمونها، والمراحل المختلفة من عملية صياغة المقترَح التي يتدخلون فيها. فبعضهم يتدخل منذ البداية، ويشارك في اختيار الجهة التي سيقدِّم لها طلب الحصول على التمويل. يقول رام مي رون، الشريك الإداري بمجموعة “فريمايند” في بوسطن: “لا يقتصر الأمر على طريقة كتابة الطلب، بل إن العمل يبدأ بتحديد فرصة التمويل المثلى لكل جزء من أجزاء المشروع البحثي”.

وقد يكون الباحثون قد سمعوا بمبادرات تمويل كبيرة، مثل “هورايزن 2020″، لكن يمكن أن تكون ثمة فرص أخرى، عليهم أخْذها بعين الاعتبار، حسبما يقول عيران هار باز، نائب المدير لشؤون المبيعات لدى شركة “صن رايز بروجكتس” في روش هاعين بإسرائيل. ويضيف: «إننا نحاول وضع خطط استراتيجية، مع عدد من البدائل التمويلية التي يمكن التقدم للحصول عليها، فيجب ألا تضع البيض كله في سلة واحدة».

يقول ماي رون إنه في هذه المرحلة يمكن للمساعدين على كتابة طلبات المنح أن يتواصلوا مع مسؤولي برامج المِنَح. فعلى سبيل المثال.. يمكن أن يسألوهم عما إذا كانت وكالة ما قد مَوَّلَت بحوثًا مشابهة في الآونة الأخيرة، أم لا، أو عمّا إذا كانوا مهتمين – من حيث المبدأ – بفعل ذلك مرة أخرى، أم لا. يقول ماي رون: “عندما تقصد المكان الصحيح، تكون في وضع أفضل فعلًا”.

وبالتأكيد، ثمة ثمن لهذه الخدمة الموسَّعة. يقدِّر هار باز أن أبسط المقترحات يمكن أن يكلف بضعة آلاف يورو، ويمكن للتكلفة أن تصل حتى 20 ألف يورو (21,414 دولار أمريكي)، أو أكثر، في حالة الطلبات المعقدة، لكنّ ذلك لا يتضمن وضع الاستراتيجية فقط، بل كتابة معظم الطلب أيضًا.

” دورنا هو أن نأخذ من الباحث جميع المهام التي نستطيع القيام بها، بحيث يمكنه تركيز اهتمامه على البحث على نحو أفضل”.

ويعهد بعض العلماء بقَدْر كبير من مهمة الكتابة إلى آخرين بالفعل. فمثلًا، يمكن لكاث إنيس – وهي مديرة مشروع، وكاتبة طلبات مِنَح في فانكوفر بكندا – أن تسهم في كتابة الملخص، أو مراجعة الأدبيات، أو عرض النتائج أو الموازنة، تبعًا لاحتياجات الباحث، لكنها لا تتدخل أبدًا في خطة البحث نفسها. تقول كاث: “دورنا هو أن نأخذ من الباحث جميع المهام التي نستطيع القيام بها، بحيث يمكنه تركيز اهتمامه على البحث على نحو أفضل”.

ويقتصر عمل اختصاصيِّي طلبات المنح على التحرير فقط، لكن ذلك يعني أكثر من مجرد التدقيق الإملائي؛ فمحرِّرو طلبات المنح ينظرون في المحتوى، ووضوحه، ومنطقه، وسلاسته.

ويمكن العثور على اختصاصيِّي طلبات المنح في أماكن مختلفة؛ فبعضهم يعمل لدى شركات، ويعمل آخرون مستقلين، في حين يكون لدى بعض الهيئات موظفون متخصصون في هذا الشأن (انظر: ’كيف تصبح كاتِب طلبات مِنَح‘). تقدِّم ماريوت – المتخصصة في الفيروسات لدى كلية بايلور للطب في هيوستن – بعض النصائح، قائلة: “ابدأ التحدث إلى كَتَبَة طلبات المنح مبكرًا، حتى لو لم يكن لديك طلب منحة جاهز بعد، وحتى لو لم تكن تعرف ما ستكتبه بعد”، فمِن المفيد أن تحجز لنفسك مكانًا على جدول أعمال المحرر، في وقت مبكر قدر الإمكان، لأنه مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم الطلبات، قد يكون ثمة باحثون عديدون يطرقون أبوابهم بإلحاح. قد يظل المحررون قادرين على تقديم المساعدة في وقت متأخر، لكنها ستكون مساعدة محدودة، حسبما تقول ماريوت.

ويميل العلماء إلى البحث عن محرِّر طلبات منح يحمل درجة الدكتوراة، ولديه الخبرة التقنية المناسبة، لكن التوافق ليس من الضروري أن يكون تامًّا. تقول إنيس، المختصصة في بيولوجيا السرطان: “لقد حررتُ طلبات مِنَح في مجال الفيزياء النووية. إنني أستطيع التقاط الأخطاء الطباعية، عندما يكتب أحدٌ ’بروتونًا‘، بدلًا من ’فوتون‘”.

وتقول إنيس إنه من الضروري بالقدر نفسه أن تبحث عن محرِّرين متخصصين في نوع المنحة التي تسعى إليها، مثل مِنَح معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، أو مِنَح “هورايزون 2020″، أو مِنَح مؤسسة “نوفو نورديسك”، فلكل برنامج متطلباته، ولا بد أن يكون المحترفون على اطلاع على تفاصيل تلك المتطلبات.

وبوجود مرشحين في ذهنك، فإن الخطوة التالية هي أن تتعرَّف عليهم. وتنصح تشيري بأن تسأل المحرِّر أو الكاتب المحتمل عن طريقة عمله، وعن الخدمات التي يقوم بها، والتي لا يقوم بها، وتقول: “إن الأمر أكبر بكثير من مجرد طرح السؤال: ’كم تتقاضى، وكم ستستغرق من الوقت لإنجاز العمل؟‘”.

ومع ذلك.. يُعَدّ السؤال عن الوقت والتكلفة ضروريًّا؛ فمن الأفضل أن تحصل على تقدير مسبق، لئلا تُفَاجأ بالمبلغ المستحَقّ فيما بعد. ويجب أيضًا أن تطلب تضمين العَقْد فقرة عن السِّرِّيَّة.

وعليك أن تكون مستعدًّا لكثير من الأخذ والردّ. تقول تشيري: “تذكَّر أنها عملية تعاونية، ولا تتردد في طرح مخاوفك، واحرص على أن تكون متعاونًا بالفعل”.

المصدر