الجامعةُ تقيمُ حفلَ تدشينِ تصميم المستشفى الجامعي

بحضور معالي مدير الجامعة الدكتور خالد بن سعد المقرن أقامت الجامعة حفل تدشين تصميم المستشفى الجامعي في قاعة التشريفات بمكتب معالي مدير الجامعة , وذلك يوم الأربعاء الموافق 2/6/1438هـ ، وبحضور سعادة وكيل الجامعة الدكتور مسلّم الدوسري , وسعادة مستشار معالي مدير الجامعة للجودة والمستشفى الجامعي الأستاذ الدكتور محمد بن عثمان الركبان ، وعددٍ من عمداء الكليات والعمادات المساندة , ومدراء الإدارات بالجامعة ، ونائب الرئيس التنفيذي لشركة سعود كنسلت الدكتور جابر السواط .

وبدأ الحفل بكلمةٍ لمستشار معالي مدير الجامعة للجودة والمستشفى الجامعي الأستاذ الدكتور محمد بن عثمان الركبان رحب فيها بالحضور , وذكر بأن الجامعة وُفِّقت ومنذ نشأتها باختيار شخصية موفقة لقيادة ركب هذا الكيان , وهو معالي مديرها الدكتور خالد بن سعد المقرن .

وأضاف بأن الجامعةَ – ومنذ نشأتها – أخذت على عاتقها العهد بأن تسعى للتنمية المستدامة للمنطقة , وأن تغير الخارطة الثقافية لها , وأن تُسهم إسهاماً قوياً في الرقي المعرفي والثقافي على المستوى المحلي والوطني والعالمي , وقد مضت الجامعةُ خلال الثمان سنوات الماضية بخطوات كبيرة في هذا الجانب .

وبيَّن سعادته بأن إنشاء المستشفى الجامعي يعدُّ خطوةً في هذا الطريق الذي رسمته الجامعة وسارت عليه , وهو مرحلة مهمة في التحول إلى مسألة البعد الثقافي الجديد فيما يتعلق بالصحة والتنمية الصحية , واكتفاء المجتمع من ناحية الخدمات الصحية والتعليم الطبي .

وأكد بأنَّ الجامعةَ سعت لإرساء قواعد البناء لهذا المشروع والتخطيط له بصورة متقنة ومحكمة , وذلك لضمان تحقيق الأهداف التي من أجلها أُنشئ , وذكر خلال كلمته بأن مشروع المستشفى الجامعي هو صرح طبي يخدم الخدمات الطبية في المنطقة , ويساهم في الرفع من مستوى الصحة في البلد , وكذلك يخدم التعليم الطبي في كليات الجامعة , ويُسهم في البحث العلمي على المستوى المحلي والوطني والعالمي .

كما أوضح سعادته خلال الكلمة بأن الوصول إلى هذه المرحلة – وهي مرحلة تدشين التصميم – هو بحد ذاته نجاح يضاف لنجاحات الجامعة ؛ لأن الجامعة وُفِّقت – ولله الحمد – بتصميم يحاكي التصاميم العالمية , ويُسهم في رسالة الجامعة في التنمية

المستدامة , ويُحقِّق رؤية الوطن في وجود صروح تعليمية علمية طبية تُسهم في خدمة المرضى والرقي المجتمعي .

وأوضح سعادته بأنه عمل على هذا المشروع عددٌ من الجهات والقطاعات , وعلى رأسها إدارة الجامعة ممثلة بمعالي مدير الجامعة الدكتور خالد بن سعد المقرن , وسعادة وكيل الجامعة الدكتور مسلّم بن محمد الدوسري , والإدارة العامة للمشروعات والشؤون الفنية , والإدارة العامة للشؤون الإدارية والمالية , والإدارة القانونية .

وذكر سعادته بأن تصميم المستشفى كان مبتكراً خرج من صندوق التصاميم المعتادة , حيث أنه جمع بين إمكانية التعليم والصحة وفق الإمكانات المتاحة .

وفي ختام كلمته تقدم بالشكر لشريك النجاح في هذا المشروع , وهو الاستشاري الذي قام عليه سعود كنسلت , والذي وفقت الجامعة بمشاركته في هذا المشروع ، كما تقدم بالشكر لجميع العاملين في اللجنة التنفيذية , والمكتب التنفيذي للمستشفى الجامعي لما تم تقديمه من جهد كبير في هذا المشروع من كل جوانبه .

ثم ألقى نائب الرئيس التنفيذي لشركة سعود كنسلت الدكتور جابر السواط كلمةً تقدم في بدايتها بالشكر لمعالي مدير الجامعة على الدعوة للمشاركة في حفل تدشين تصميم المستشفى الجامعي , والذي تشرفت شركة سعود كنسلت بتصميمه , مبيناً بأن هذا الصرح سيكون – بإذن الله – علامةً بارزةً ومميزةً للجامعة تساهم بشكل فعّال في الخدمات الصحية للمواطنين .

وأوضح خلال كلمته بأن تصميم المستشفى الجامعي لجامعة المجمعة تم على أحدث المعايير التصميمية العالمية والمحلية , وذلك لإيجاد بيئة استشفائية ملائمة للمرضى , وبيئة عمل مناسبة للطاقم الطبي ؛ وذلك ليستطيع أداء مهمته السامية بشكلٍ جيدٍ , بالإضافة لإيجاد فراغات مناسبة لأداء الأنشطة التعليمية للكليات الصحية .

بعد ذلك تفضل معالي مدير الجامعة بتدشين تصميم المستشفى الجامعي , وذلك بالضغط على الأيقونة المخصصة لذلك .

ثم اطلع الجميعُ على عرض مخطط المشروع عبر عرض مرئي قدمه المُخَطِّط الطبي للمشروع المهندس أحمد عبدالباري من شركة سعود كنسلت , حيث ذكر بأن المشروع يحتوي على 400 سرير , وثلاثة أبراج , ومبنى رئيس للعيادات الخارجية , ومبنى أكاديمي يخدم الطلاب والطالبات , وقد تم ربط هذه المباني مع مراعات كافة الجوانب التشغيلية ، كما يحتوي المشروع على ثلاثة مداخل , وهي :

مدخل الزوار , ومدخل الفريق الطبي , ومدخل الخدمات , بالإضافة إلى وضع مسار خاص بالإسعاف والطوارئ , وتبلغُ عددُ مواقف السيارات أكثر من ألف موقف ، هذا وقد روعي الجانب الجمالي للتصميم , حيث تم تصميمه بأسلوب حديث مستوحى من الطابع المعماري التاريخي للمحافظة , ومن هوية الجامعة , كما روعيت فيه جميع الجوانب الجغرافية والمناخية للمنطقة لتحقيق بيئة صحية آمنة .

عقب ذلك ألقى معالي مدير الجامعة كلمةً بهذه المناسبة رحب فيها بالحضور , وبيَّن بأن الجامعة عند إنشائها كانت البداية صعبة , حيث كانت هناك سبع كليات مرتبطة ببعض الجامعات , ولم يكن لديها مبنى ولا إدارة ولا بنية تحتية , ومع ذلك قررت الجامعة السعي في إنشاء كلية الطب رغم صعوبة البدايات , وذلك ثقة بالله أولاً ثم بالدعم اللامحدود الذي تلقاه الجامعة من قِبل الحكومة الرشيدة , وتوفيقها بفريق عمل متميز ومخلص , مما أسهم بفضل الله بالاحتفال بتخريج الدفعة الأولى لطلاب كلية الطب , والاحتفال بتدشين تصميم المستشفى الجامعي .

وأكد معاليه بأن هذا العمل يعد عملاً متميزاً , حيث خرج عن النماذج الجاهزة بنموذج مبتكر تم خلاله تلافي كافة الملاحظات التي كانت موجودة في النماذج الجاهزة , بالإضافة إلى تحقيق جميع متطلبات العمل وفق أعلى المعايير والمستويات .

وفي نهاية كلمة معاليه تقدم بالشكر والتقدير لجميع العاملين خلف هذا المنجز , والذي سيرى النور , ويصبح واقعاً ملموساً يخدم المجتمع بإذن الله .

وبعد كلمة معالي مدير الجامعة تسلم معاليه الدليل التعريفي لتصميم المستشفى الجامعي سلمه لمعاليه الدكتور جابر السواط والأستاذ الدكتور محمد بن عثمان الركبان .

وفي نهاية الحفل تم تكريم العاملين خلف هذا الإنجاز , حيث تم تسليم درع تذكاري لشركة سعود كنسلت تسلمه من معالي مدير الجامعة الدكتور جابر السواط ، وشهادة شكر وتقدير للمهندس يحيى بخيت مدير المشروع ، وشهادة شكر وتقدير للمهندس أحمد عبدالباري المُخَطِّط الطبي للمشروع ، وشهادة شكر وتقدير للمهندس هاني خليفة المهندس المعماري .

الجدير بالذكر أن المستشفى الجامعي لجامعة المجمعة تم اعتماد إنشائه بسعة 400 سرير ، وقد وجه معالي مدير الجامعة فور اعتماد المستشفى بتشكيل اللجان المتعلقة بتنفيذ المشروع برئاسة مستشار معالي مدير الجامعة للجودة والمستشفى الجامعي الأستاذ الدكتور محمد بن عثمان الركبان

, وقد باشرت اللجان عملها فور اعتمادها , وعقدت العديد من الاجتماعات والزيارات وورش العمل ، كما تم طرح منافسة تصميم المستشفى , وقد فاز بها مكتب سعود كنسلت للاستشارات الهندسية من بين المكاتب الاستشارية التي تقدمت لمنافسة تصميم المستشفى الجامعي بالمجمعة , ومكتب سعود كنسلت للاستشارات الهندسية هو أحد أكبر المكاتب الهندسية بالمملكة , وله باع طويل في تصاميم المشاريع الحكومية الكبيرة , ومن أهمها : المستشفيات الجامعية ، بالإضافة إلى منافسة إنشاء المستشفى الجامعي , وذلك بعد انتهاء كافة مراحل التصميم من قبل الشركة المصممة ، كما تم الإعلان عن ابتعاث عدداً من الكوادر الوطنية الصحية والفنية والإدارية من منسوبي الجامعة ذكوراً وإناثاً لإكمال دراستهم العليا في تخصصات تخدم مشروع المستشفى الجامعي .

ويعتبرُ هذا المشروع نقلةً نوعيةً للمنطقة بشكل عام عند اكتماله بإذن الله ، حيث يعدُّ هذا المشروع استمراراً للدعم الغير محدود الذي تلقاه الجامعة ، والاهتمام البالغ بالبنى التحتية والمنشآت والمقرات والتجهيزات والتقنيات ، ويأتي ضمن سلسلةٍ من المشاريع المستقبلية للجامعة ، مما سَيُحْدِثُ مزيداً من التقدم لها , وسيُمكِّنُها من تحقيق أهدافها التي تخطط لها ، وخطوة مهمة في مسيرتها ، وإضافة تاريخية لاستكمال ما تم إنجازه من بنيتها التحتية ، ونقلة نوعية لما سيوفره هذا المشروعُ من إمكانياتٍ وتجهيزاتٍ حديثةٍ ، وما سيقدمه من خدمات صحية وتوعوية ووقائية وعلاجية لجميع أفراد المجتمع في محيط الجامعة الجغرافي ، كما أنَّ المشروعَ سيُقدِّمُ خدمةً كبيرةً للطلاب والطالبات في كليات الطب وطب الأسنان والعلوم الطبية التطبيقية في مجال تخصصهم ، مع مزيدٍ من الاستقرار الاجتماعي والنفسي ، مما سينعكسُ- بإذن الله – على رفع مستواهم وتحصيلهم العلمي .

 

المصدر