(20) أكاديمية ومدرسة في الخارج تخدم أبناء الموفدين والجاليات العربية والإسلامية

        

                                 2017-03-02-PHOTO-00 (1).jpg

كشف مدير عام المدارس السعودية بالخارج د. عيسى بن فهد الرميح أن المملكة ممثلة بوزارة التعليم  تسعى إلى مد جسور التواصل العلمي والثقافي من خلال منظومة المدارس والأكاديميات السعودية المنتشرة خارج المملكة ، والتي تضطلع بدور رئيسي في تعزيز الشراكة وتأصيلها بين الشعوب العربية والإسلامية .
وقال إن الوزارة تشرف  على (20) أكاديمية ، ومدرسة ، تنتشر حول العالم ، يقدم فيها التعليم لأبناء الموفدينالسعوديين ومواطني بلد المقر بطريقة المنهج السعودي المطور لغوياً وجغرافياً فيما تقدم الأكاديميات والمدارس السعودية  في أمريكا ودول أوروبا النظام التعليمي الدولي ( البكالوريا) ، جنباً إلى جنب مع مقررات الهوية الوطنية ، منفتحةً بذلك على المجتمعات المحلية داخل بلدان المقر من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة والبرامج والمهرجانات التي تعزز الهوية الإسلامية ، واللغة العربية لغير الناطقين بها والراغبين في تعلمها .
وأشار الرميح  أن جميع الأكاديميات والمدارس السعودية  في العالم لا تقف عند خدمة أبناء الموفدين ، وأبناء  بلد المقر  ،  بل تمتد لخدمة الشعوب العربية والإسلامية الراغبة في تعلم العلوم الشرعية والعربية .
مؤكداً أن كافة المستفيدين من الخدمات التعليمية مدينون لحكومة خادم الحرمين الشريفين بما توفره لهم هذه الأكاديميات والمدارس من تعليم متقدم في الخارج بمناهج وطنية حققت لهم الارتباط بالوطن العربي وحضارته، وأضحت شاهداً على ما قدمه المليك من بناء لنهضتنا المباركة وما وفّره من عطاء لهذا الوطن، وما يبذله -رعاه الله – من حرص على مصالح شعبه خاصة وأمته العربية والإسلامية عامة وسياسته الرائدة داخل البلاد وخارجها .
وفي موضوع ذي صله ضمن  سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها سفارة خادم الحرمين الشريفين في ماليزيا لتعليم اللغة العربية، يقفمعهد (اقرأ ) لتعليم اللغة العربية – إحدى مبادرات وزارة التعليم السعودية – شامخاً كأول معهد علمي معتمد، مختص في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، أسسعام 1435هـ في العاصمة كوالالمبور ، ليقدم خدماته من خلال برامج تعليمية متنوعة على مدار العام .
إذ يحمل المعهد رسالة “تعليــم اللغة العربية لغير الناطقين بها بأساليب حديثة لجميع الجنسيات والفئات العمرية في دول الآسيان للوصول إلى تعليم متقن”. واضعاً له رؤية في “أن يكون المعهد الأول والرائد في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، في دول جنــوب شرق آسيا”.
ويهدف المعهد إلى تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وفق أسس حديثة، وتحبيبها في نفوس الدارسين. وتمكين الدارسين من استخدام اللغة العربية ومهارتها. وتمكين الدارسين من قراءة القرآن الكريم، وتجويد تلاوته. ونشر تعليم اللغة العربية والإسهام في خدمة المجتمع الماليزي والجاليات المقيمة فيه ، كما يهدف إلى تزويد المكتبة الرقمية والتعليم الإلكتروني المفتوح بالبرامج التعليمية والإثرائية. وتدريب معلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها داخل ماليزيا وخارجها.
ويستهدف  المعهد، طلاب المدارس الماليزية والعالمية ممن تتراوح أعمارهم بين 6 – 18 سنة، وطلاب الجامعات من مختلف الجنسيات، والمجتمع المحلي من كلا الجنسين ، وكذلك العاملين في الهيئات الحكومية الماليزية، وأعضاء السلك الدبلوماسي للسفارات الاجنبية المعتمدة في ماليزيا، والعاملون في البنوك وخاصة الإسلامية منها، والعاملون في شركات القطاع الخاص المهتمة بالبلدان العربية.
فيما يضم اثنا عشر فصلاً دراسياً موزعة على ستة مستويات للكبار، وخمسة مستويات للصغار. وتتوزع أيام الدراسة في المعهد. إلى دراسة يومية، وهي عبارة عن خمسة أيام في الأسبوع ، مدة الدراسة شهر واحد. ودراسة أسبوعية، وهي عبارة عن يوم واحد في الأسبوع ، مدة الدراسة أربعة أشهر.
من جانبه كشف قائد أكاديمية الحرمين السعودية في إندونيسيا د. سلطان الشهري أن أعداد الدارسين والملتحقين بالأكاديمية للعام الدراسي الحالي بلغ 292 طالباً وطالبة ،وأن الأكاديمية تفتح أبوابها لخدمة أكثر من 15 جنسية عربية وإسلامية مختلفة وأوضح الشهري أن هناك قرابة 70 طالب من إندونيسيا تم التحاقهم بالأكاديمية لدراسة العلوم الشرعية واللغة العربية مشيراً إلى أن الأكاديمية تقوم بعقد دورات لتعليم اللغة العربية و إحياء مناشط ثقافية وتعليمية أخرى.
ويعمل بالأكاديمية عدد من المعلمين المؤهلين في تخصصات تعليمية مختلفة ، كالإدارة المدرسية ، والدراسات الإسلامية واللغة العربية، والرياضيات ، والفيزياء ، والأحياء ، والكيمياء ، واللغة الإنجليزية ، والحاسب الآلي ، والجغرافيا ، والصفوف الأولية .
وفي المدرسة السعودية في بكين يتلقى أكثر من (217) طالباً وطالبة من أبناء الموفدين ، وأبناء الجاليات العربية والإسلامية في جمهورية الصين الشعبية  العلوم والمعارف والمهارات  من المعلمين الموفدين من وزارة التعليم في عدة تخصصات تعليمية.
إلى ذلك عبر قائد المدرسة السعودية في بكين  الأستاذ يوسف بن رده الحمياني عن سعادته ومنسوبي المدرسة بالجولة الآسيوية المباركة لخادم الحرمين الشريفين يحفظه الله ، بما فيها جمهورية الصين الشعبية ، متطلعاً أن تحدث فتحاً جديداً في العلاقات السعودية الصينية، وتكريساً لروابط الصّداقة المتينة، وعلاقات التفاهم والتعاون العميقة، وانطلاقة جديـدة نحو آفاقٍ رحبةٍ من العمل المشــترك الذي يعود بالنفع على البلدين الشقيقين.

     2017-03-02-PHOTO-00 (2).jpg

المصدر