التعليم تعقد لقاء لـ”تنمية مهارات القراءة و التعبير في ضوء الكفايات الأدائية”

   

                     

عقدت وزارة التعليم ممثلة في الإدارة العامة للإشراف التربوي لقاء بعنوان” تنمية مهارات القراءة و التعبير في ضوء الكفايات الأدائية ” عبر برنامج لقاء للمشرفين والمشرفات في إدارات التعليم على مستوى المملكة .
وفي هذا الصدد ذكرت مدير عام الإشراف التربوي / نهاية الخنين أن اللقاء يهدف إلى تطوير بيئات التعلم و تحسين مخرجاتها وتعزيز الكفايات الأدائية من أجل تحقيق مستوى أفضل للمتعلمين و تحصيلهم الدراسي واستشراف مستقبل الجيل الواعد بوصفه عماد التنمية المرتبط بمستقبل الوطن و نموه الاقتصادي من خلال الاقتدار المعرفي والحضاري ، مشيرة إلى حرص الإدارة العامة للإشراف التربوي بتأهيل المعلمين لتحقيق رؤية الوزارة و أهدافها مؤكدة على تكثيف الدور الإشرافي في تأصيل الكفايات الضرورية و المهارات الأساسية التي تؤهلهم للقيام بمهامهم و تحقيق جودة التعليم .و نوهت الخنين إلى أن من أولويات الإشراف التربوي تطوير و تكثيف عمليات التنمية المهنية للمعلمين وفق أسس علمية تمكنهم من الأداء التدريسي بكفاءة من خلال تدريبهم على استراتيجيات التدريس وأساليب التقويم والاستفادة من البحوث في مجال تأهليهم بما يتناسب مع طبيعة التحولات الحالية و المستقبلية .
و أشارت الخنين في حديثها إلى أهمية الوقوف على قضية الضعف في مهارات القراءة و التعبير التي تعد أساسا لبقية المهارات في مراحل التعليم خشية من تفاقم هذه الظاهرة التي قد تؤدي إلى التردي الثقافي و العلمي لذا يجب تشخيص واقع الممارسات التدريسية والبحث عن الأسباب التي من ضمنها وفق الدراسات ضعف مستوى أداء المعلم و تأهيله أو ضعف تصميم المقرر أو التركيز على بعض الأساليب التدريسية في الموقف الصفي وغير ذلك من الأسباب .
من جانبه عرض مدير عام المركز الوطني لتطوير اللغة العربية و تعلمها الدكتور صالح العصيمي نبذة عن دور المركز في تطوير اللغة العربية مركزا على أهمية الدور الرئيس للميدان التربوي في رفع القدرات اللغوية لطلاب وطالبات التعليم العام والجامعي في مهارات اللغة العربية تحدثا وكتابة وقراءة واستماعا لتحقيق رسالة المركز في تقديم الخدمات الاستشارية و إعداد الدراسات والمساهمة في تصميم و تطوير مناهج اللغة العربية
و أشار العصيمي خلال عرضه إلى أن المركز يسعى لتطوير معايير ومناهج اللغة العربية ، و طرائق تعليم اللغة العربية و تعلمها ، و تدريب المعلمين و المعلمات في مجال تعليم اللغة العربية و تصميم برامج لدعم تعليم و تعلم اللغة العربية .
و يطرح اللقاء أكثر من 15 ورقة عمل على مدى يومين تتناول ثلاثة محاور رئيسية :واقع مهارات القراءة و التعبير في المناهج ، تطوير أداء المعلم لتدريب الطلاب على مهارات القراءة و التعبير ، تفعيل التقنية و التطبيقات الإلكترونية في تعليم و تعلم المهارات اللغوية.

المصدر