طرح مبادرات التعليم ضمن رؤية المملكة 2030 في ختام اللقاء السادس لمساعدي ومساعدات مديري التعليم

 

                                 mobadart-6ass.jpg

اختتم المشاركون والمشاركات في اللقاء السادس لمساعدي ومساعدات مديري التعليم أعمال اللقاء  الذي أقيم صباح الاثنين 1438/6/21هـ  في وزارة التعليم، واستمر ليومين متتالين شهد ختامها حوار مفتوح مع وكيلي التعليم الدكتور نياف الجابري والدكتورة هيا العواد تناولا خلاله محاور الإشراف التربوي ، والتشكيلات الإشرافية، والتشكيلات المدرسية، والانضباط وأهمية اتخاذ خطة مناسبة له، والتقويم المستمر و التدريب وأهميته، والحضانات .
وأكد الدكتور نياف الجابري على أهمية الانضباط المدرسي، ودور الإشراف التربوي بمتابعة الانضباط والتواصل المستمر مع المدارس، مثنياً على الطرح الذي شهده الملتقى بشأن تطوير نظام الاختبارات، وغيره من الموضوعات التي ستسهم بإذن الله في تطوير العملية التعليمية والتربوية بشكل عام .
بدورها أكدت الدكتورة هيا العواد على أهمية المصداقية والشفافية في نقل الصورة للوزارة عن الغياب والحضور، وتطبيق قواعد السلوك والمواظبة على أكمل وجه،  لافتة إلى أهمية مبادرة ارتقاء في تعزيز الانضباط المدرسي، وحاجتنا إلى بيئة مدرسية جاذبة من خلال البرامج والأنشطة لتحقيق أعلى درجات الانضباط .
وأشارت العواد إلى أن  التقويم المستمر من المؤشرات العالمية ولابد من فهم المعنى الحقيقي له بعمل الاختبارات التحريرية وعدم الاعتماد على الأسلوب الشفهي، وإمكانية تحقيقه بجميع الوسائل ، مبينة بأن التقويم المستمر تم دعمه من قبل الوزارة ببرنامجي ( حسن ) و (مكن) .
وتناولت العواد التدريب وأهميته، مشيرة إلى المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي كمبادرة مهمة للتطوير المهني للمعلمين والمعلمات والقيادات المدرسية، وبرنامج خبرات للمعلمين والمعلمات، وسعي الوزارة لإيجاد برامج تعنى بالمساعدين والمساعدات للشؤون التعليمية .
وقدم وكيلي التعليم الشكر لكل المساعدين والمساعدات على هذا الطرح المميز، متمنين لهم إضافة ثرية للميدان لتحقيق رؤية المملكة 2030 .
كما شهد اليوم الأخير للملتقى عرض مبادرات التعليم ضمن رؤية المملكة 2030 والتي أدارت جلساتها وكيل التعليم لشؤون البنات الدكتورة هيا العواد ، مشتملة على مبادرات فصول الموهوبين ، وتطوير برامج الحضانات ورياض الأطفال والتوسع فيها، ومبادرتي تعزيز مهنة التعليم، والتعلم مدى الحياة ، إضافة إلى مبادرة ارتقاء .
وجاء ضمنها مبادرة إنشاء المركز الوطني المتخصص للتربية الخاصة بالتعاون مع القطاع الأهلي ، أشارت خلاله الأستاذة رباب الزايدي مدير عام التربية الخاصة للبنات أن المبادرة تهدف إلى دعم وتطوير الخدمات المقدمة في التربية الخاصة وفق أحدث الممارسات العالمية المتميزة من خلال إقرار استراتيجية وطنية لتعليم ذوي الإعاقة في وزارة التعليم ، وإنشاء المركز الوطني المتخصص للتربية الخاصة بالتعاون مع القطاع الأهلي ، إضافة إلى إنشاء مركز التقنية المساعدة لذوي الإعاقة ، وتطوير عدد 34 مركز خدمات مساندة للتربية الخاصة  RS، وتقديم خدمات التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة والمعرضين للخطر أقل من 6 سنوات ، وتقديم الخدمات التعليمية للأطفال المقيمين في مراكز الأورام والمستشفيات ومن في حكمهم .
وأوضحت الزايدي أن المبادرة تستهدف في عام 2017 تطوير عدد 34 مركز خدمات مساندة في إدارات جده وعسير والمنطقة الشرقية،  وتقديم خدمات التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة والمعرضين للخطر أقل من 6 سنوات في  الرياض – جدة – الشرقية – المدينة المنورة – حائل بواقع 4 روضات حكومية في كل إدارة تعليم . وتقديم الخدمات التعليمية للأطفال المقيمين في مراكز الأورام والمستشفيات ومن في حكمهم في        الرياض – القصيم – الشرقية – جدة – المدينة المنورة .
واستعرضت مديرة إدارة النشاط العلمي بالإدارة العامة لنشاط الطالبات شيخة بنت مقرن الشيخ مبادرة تعزيز المشاركة في المسابقات الدولية العلمية مشيرة إلى أن المبادرة  تتمثل في تصميم اختبارات ومقاييس للكشف عن المتميزين في المواد العلمية، وتأهيلهم وتدريبهم،  واختيار المسابقات الدولية العلمية للمشاركة فيها، والمنافسة بشكل مستدام في تحقيق مستوى عال من الانجاز والفوز بالميداليات والأوسمة من قبل طلاب وطالبات المرحـــــــلة المتوسطة والثانويـــــة  في المسابقات الدولية والإقليمية خاصة تلك المرتبطة بالرياضيات والفيزياء والكيمياء للمرحلة الثانوية ومسابقات الرياضيات والعلوم للمرحلة المتوسطة .
وأبانت أن المبادرة تهدف إلى تحسين البيئة التعليمية المحفزة للأبداع والابتكار   ضمن مؤشرات تكمن في عدد الميداليات والأوسمة التي حصل عليها الطلاب والطالبات في المسابقات الدولية والإقليمية ، وعدد مشاركاتهم في هذه المسابقات ، ونسبة الطلاب والطالبات المتميزين الذين اجتازوا اختبار الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم ، مؤكدة أن الطموح من خلال هذه المبادرة هو تحقيق رؤية المملكة 2030 ورفع اسم المملكة في المسابقات الدولية ، وتعزيز الثقة في القدرة الوطنية على المنافسة العالمية ، وتنمية روح التنافس العلمي بين عناصر العملية التعليمية، إضافة إلى المساهمة في بناء جيل مبدع قادر على التعامل بلغة علمية .
وأضافت أن منظومة عمل المبادرة تسعى إلى تصميم منظومة متكاملة من المسابقات العلمية الوطنية، واستقطاب معلمي ومعلمات المواد العلمية المتميزين وتدريبهم، وتأهيل وتدريب الطلاب والطالبات المتميزين في الأولمبيادات الوطنية، واختيار المسابقات الدولية العلمية والمشاركة فيها .
ولفتت إلى أن مخرجات المبادرة السنوية تتمثل في بناء وتصميم حقائب  برنامج التدريب للعلوم والرياضيات والفيزياء والكيمياء، وإجراء مسح إلكتروني لطلاب وطالبات الصف الخامس والسادس لاختيار المتميزين منهم للدخول في الدورات والورش التأهيلية، وإعداد أسئلة اختبار الأولمبيادات الوطنية العلمية ونماذج الإجابة واستخراج النتائج وتحكيمها، وتنفيذ برامج التأهيل للمشاركات الدولية، والمشاركة في المسابقات العلمية الدولية والإقليمية، إضافة إلى تنفيذ أعمال التوثيق والإعلام .

المصدر