جامعة نايف تشارك في اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب في تونس

د. جمعان بن رقوش يرأس وفد الجامعة إلى الاجتماع
الدورة تستعرض تقرير سمو رئيس المجلس الأعلى عن انجازات جامعة نايف وجهودها لتحقيق الأمن العربي والدولي
تشارك جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في أعمال الدورة الرابعة و الثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب التي تعقد في العاصمة التونسية يوم غدِ الأربعاء  على مدى يومين برعاية  فخامة الرئيس التونسي محمد الباجي قايد السبسي.
ويرأس وفد الجامعة معالي الدكتور جمعان رشيد بن رقوش رئيس الجامعة.
ويناقش جدول أعمال الدورة تقرير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن أعمال الجامعة بين دورتي المجلس الـ33 والـ34، ويستعرض التقرير الإنجازات المهمة التي حققتها الجامعة على صعيد تطوير الكفاءات العلمية والتدريبية للعاملين في أجهزة الأمن العربية بما يسهم في تنمية خبراتهم ومعارفهم وذلك من خلال الدورات التدريبية واللقاءات العلمية التي تنظمها كليات ومراكز الجامعة والتي تتناول القضايا الأمنية الملحة والظواهر الإجرامية المستحدثة والتحديات التي تعترض نظم الوقاية من الجريمة في المجتمع العربي مع مواكبة التطورات الأمنية المصاحبة للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المؤثرة في الأمن والاستقرار على المستوى العربي والإقليمي والدولي، فضلاً عن الدراسات والبحوث التي أجرتها  الجامعة من خلال  مركز الدراسات البحوث بالجامعة إضافة إلى برامج الدكتوراه والماجستير والدبلوم التي نفذت من خلال كليات الجامعة .
و أكد معالي د. جمعان رشيد بن رقوش رئيس الجامعة أن ماحققته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية من إنجازات غير مسبوقة في مجال تخصصها ما كان ليتحقق لولا فضل الله تعالى ثم الدعم المتواصل من دولة المقر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز  ــ يحفظه الله ــ مادياً ومعنوياً      و من أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب والتوجيه السديد من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز الذي أعطى هذا الصرح العلمي  اهتمامه وعنايته حتى أضحى بيت الخبرة الأمنية العربية ،كما غدت جامعة نايف مؤسسة عالمية رائدة ترتبط بعلاقات علمية مع الكثير من المنظمات الدولية من بينها منظمة الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة إضافة إلى ماقدمته وتقدمه للأجهزة الأمنية العربية من تلبية لاحتياجاتها العلمية والتدريبية وتطوير قدراتها لمواجهة الجرائم المستحدثة، ونجاحها في دعم التواصل الأمني العربي بما يثري التبادل المعرفي في المجال الامني بمستوياته المختلفة.
المصدر