ورشة عمل بين جامعتي طيبة والملك عبد العزيز حول المخاطر البركانية بالمدينة

 unnamed (3).jpg

    عقدت جامعة
طيبة أمس ورشة عمل بعنوان (الحرات والمخاطر البركانية في المدينة
المنورة) بحضور معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز السراني،
ومعالي مدير جامعة الملك عبد العزيز الدكتور عبد
الرحمن اليوبي، وبعض الجهات الحكومية.

وقال معالي
مدير جامعة طبية الدكتور عبد العزيز السراني
إن هذه الورشة تعد امتدادا لتواصل العلمي بين جامعة طيبة وجامعات
المملكة، مضيفابأن التقدم السريع فرض على جميع المستويات ضرورة تحقيق
الأهداف التنموية، وتكريس المسؤولية الاجتماعية، وتقديم أفضل الخدمات على
كافة المستويات، ولذك على الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة، يقع على
عاتقة أهمية مواكبة التقدم من خلال تسخير البحث العلمي، والتعرف
على احتياجات المجتمع من خلال توفير البيئة العملية المناسبة، التي يمكن
أن تستثمر في البحوث، وتدعم بها الأجهزة المختبرية والأجهزة العلمية التي
يحتاجه الباحثون للحصول على نتائج علمية بدعم من حكومة خادم الحرمين
الشرفين- حفطه الله-. مشيرا بأن الورشة العلمية تعد من
الورش المهم للمدينة المنورة التي نتطلع بأن تنعكس نتائجها على أرض الواقع.

كما أكد معالي
مدير جامعة الملك عبد العزيزالدكتور عبد الرحمن اليوبي أن
جامعة الملك عبد العزيز حريصة كل الحرص على التعاون مع أيه جهة في
المجتمع في جميع المجالات بما تعود الفائدة للمجتمع، وجامعة الملك عبد
العزيز تتعاون مع جامعات محلية وعالمية ومراكز أبحاث مرموقة.

وبين
معاليه بأن الأحداث الزلازالية التي حدث قبل سنوات في محافظة العيص، دعت
الجامعة بأن تجري دراسة بتعاون مع فريق من جامعة أوكلاند بنيوزلندا، بهدف
التعرف على أهم معالم الحرات البركانية وطريقة تكونها نتيجة الثورات البركانية
التاريخية التي حدثت بالمنطقة، وذلك لفهم طبيعة هذه الثورات البركانية
وفترات تكرارها وتوزيعها الجيوغرافي.
 

وقدم خمسة
باحثون أوراق علمية لمناقشة أهم النتائج للدراسة التي قدمتها جامعة
الملك عبد العزيزوالتي استمرت ثلاث سنوات.

وأكد أ.د محمد
رشاد مفتي أن الوضع فيحرات المدينة مطمئن، ولم يتم تسجيل
مؤشرات حول وجود نشاط بركاني حالياً، وحول التنبؤ بالنشاط
البركاني مستقبلاً والاحتياطات المطلوبة لمواجهة أي تغيرات قد
تحدث -لا سمح الله -وإمكانيةاستغلال
حرات المدينة سياحياً من خلال إنشاء متنزه بركاني في الحرة ومتحف بركاني
في المدينة المنورة، بالإضافة إلى إمكانية حماية براكين الدعيثةواستغلالها
سياحياً.

وخلصت بعض
التوصيات إلى أهمية مراقبة المنطقة من حيث النشاط الزلزالي مع الاستمرار في
الدراسات الزلزالية لتحسين النتائج الحالية بإضافة بيانات جديدة وتوسيع منطقة
الدراسة، ومسح جيوفزيائي باستخدام الطريقتين (الجابية الأرضية
والتيارات الدوامية) على حول البركان التاريخي بمصفات أقصر، وتوسعة مساحة
منطقة الدراسة في اتجاه الشمال والغرب، ودمج نتائج تعاون المساحة
الجيولوجية السعودية مع المساحة الجيولوجية الأمريكية.

 

تجدر الإشارة
إلى أن فريق الباحثين سيقومون اليوم
بزيارة
على البركان التاريخي بحرة رهاط، والوقوف على أحد الشقوق بالحرة.

unnamed (5).jpg 

unnamed (4).jpg

unnamed (7).jpg

المصدر