سمو ولي العهد يرعى مساء الأحد القادم حفل تخريج طلاب وطالبات الدراسات العليا بجامعة نايف العربية

HRH-Prince-Mohamed.jpgد. جمعان بن رقوش : رعاية سموه تشريف للجامعة ولرجال الأمن والعلم العرب
يرعى  صاحب السمو الملكي الأمير محمد  بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء  وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية مساء يوم الأحد 25 / 8 / 1438 هـ الموافق 21 / 5 / 2017 م الحفل السنوي للجامعة وتخريج دفعة جديدة من طلاب وطالبات كلية العدالة الجنائية، كلية العلوم الاجتماعية، كلية العلوم الادارية، كلية العلوم الإستراتيجية، كلية علوم الأدلة الجنائية، كلية أمن الحاسب والمعلومات.
وفي تصريح  لمعالي رئيس  الجامعة د. جمعان رشيد بن رقوش قال : إن  هذه الرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز لهذه المناسبة هي  تشريف للجامعة تفاخر به مثيلاتها من الجامعات وهي في ذات الوقت تقدير من سموه الكريم لمنارة العلوم الأمنية وبيت الخبرة الأمنية العربية ،كما أنها تأتي في اطار التكريم الدائم من سموه  لرجال العلم والأمن وكذلك تأكيداً  للرعاية السامية التي توليها المملكة العربية السعودية(دولة المقر) بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ــ يحفظه الله ــ لهذه المؤسسة العربية الفريدة والمتميزة في عطائها، كما هو دأب هذه البلاد المباركة في دعم العمل العربي المشترك في شتى مجالاته  .
حيث تحظى الجامعة بدعم سخي متواتر من قيادة المملكة العربية السعودية مادياً ومعنوياً منذ أن كانت فكرة حتى أضحت اليوم مقصد الخبراء والمختصين في  جميع مجالات الأمن من مختلف دول العالم محققة إنجازات مقدرة على الصعيد الإقليمي والدولي في القضايا مثار الاهتمام العالمي  .
وأضاف معالي الدكتور جمعان بن رقوش: إن الرعاية والعناية  التي يوليها سموه الكريم  ـــ رغم مشاغله الجسام ومسئولياته الكبيرة ــ لهذه المؤسسة التي تتشرف بحمل اسم أمير الأمن العربي تؤكد حرصه الدائم على  أهمية تحقيق الأمن بمفهومه الشامل ومواكبة الجامعة للتطورات العلمية  والمستجدات التقنية بما يحقق أحد أهم أهدافها وهو تأهيل رجال الأمن العرب والرفع من مستوى تحصيلهم العلمي وأدائهم العملي وفق أحدث ماوصل إليه العلم في مجال العلوم الأمنية .
وهي  كذلك رعاية تؤكد النظرة الاستراتيجية الثاقبة لسموه بضرورة استمرار الدور المهم الذي تقوم به الجامعة لتحقيق الأمن بمفهومه الشامل .
وأوضح معاليه أن هذه الرعاية الخاصة للجامعة تتجسد فيما نلمسه جميعاً  من اهتمام سموه بأدق تفاصيل العمل بالجامعة حيث يؤكد سموه في اجتماعات مجلس وزراء الداخلية العرب واجتماعات المجلس الأعلى للجامعة أنه ليس أمام هذا الصرح العلمي العربي إلا الصعود و الارتقاء لمزيد من  النجاح والجودة النوعية .
وأكد د. بن رقوش أن الجامعة وهي تحتفل  بتخريج دفعة جديدة من طلابها وطالباتها  لتؤكد استمرار جهودها في التطوير النوعي لتلبية الاحتياجات الأمنية العربية في كافة المجالات لاسيما مستجدات التقنية مواكبة لمتطلبات العصر بهدف الارتقاء بفاعلية أجهزة الأمن العربية وكوادرها.
وقد تحقق بفضل الله تعالى الكثير من النجاحات، ولا نزال نطمح في المزيد من الانجاز خدمة لمجتمعاتنا العربية وتحقيقاً لطموحات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب .
وأشار معاليه إلى أن البرامج العلمية للجامعة تحظى بعناية فائقة ومراجعة دائمة لتحقيق الاهداف والغايات ،كما ان الجامعة مستمرة في توسيع دائرة علاقاتها العلمية والتعليمية مع الكثير من الجامعات والمؤسسات والمعاهد العربية والإسلامية والدولية والهيئات والمنظمات العالمية  إيماناً من الجامعة بأهمية مثل هذا التعاون في إثراء المعرفة وتبادل الخبرات حيث  وقعت عدداً من مذكرات التفاهم العلمي مع مجموعة متميزة من الجامعات والمؤسسات والهيئات والمنظمات العالمية بلغت (185) مذكرة تفاهم علمي . كما أسهمت الجامعة في التصدي للمشكلات والقضايا الأمنية التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة، وحققت نجاحات مقدرة في هذه القضايا في مجالات مكافحة الإرهاب، ومكافحة الاتجار بالبشر، وحقوق الإنسان ومكافحة الفساد والأمن النووي، والإعلام الأمني، وهي إنجازات تحظى بالإشادة والتقدير من المؤسسات العربية والدولية.
وأضاف  د. بن رقوش: إن كل ما حققته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية من إنجازات في مجال تخصصها ما كان ليتم لولا توفيق الله تعالى ثم الدعم الكريم من حكومة خادم الحرمين الشريفين  وسمو لي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ــ يحفظهم الله جميعاً ــ والتوجيه الرشيد والمتابعة المباشرة من سمو رئيس المجلس الأعلى للجامعة القوي الأمين الذي يعتمد بعد الله تعالى على خبرة طويلة وتجربة عميقة في العمل الإداري والأمني بعزم لا يلين وطموح لا حدود  له وإخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب ، وهنأ رئيس الجامعة في ختام كلمته الخريجين  والخريجات متمنياً لهم التوفيق والسداد، وأن تسهم الخبرات والمعارف التي حصلوا عليها في رفع قدراتهم العلمية والعملية للقيام بواجب الأمانة الملقاة على عاتقهم بما يحفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي .
المصدر