معالي مدير الجامعة يرعى البرنامج التدريبي: ”تطبيقات الاتصال من أجل التعايش الإنساني ونبذ الكراهية“ بباريس.. غدا الثلاثاء

معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل

يرعى معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رئيس مجلس كراسي البحث الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، البرنامج التدريبي الثاني الذي ينظمه كرسي حوار الحضارات المقام بالشراكة بين الجامعة وجامعة السوربون، باريس1، بانتيون، بمقره في جامعة السوربون بباريس1 تحت عنوان «أسس، ومبادىء، وتطبيقات الاتصال من أجل التعايش الإنساني ونبذ الكراهية»، غدا الثلاثاء ويمتد إلى يوم الجمعة المقبل ١٢ شوال ١٤٣٨هـ، الموافق ٦ يوليو ٢٠١٧م. ويستهدف البرنامج، الذي يقدم باللغتين العربية والفرنسية، مع وجود خدمة الترجمة من وإلى العربية، تعزيز دور النخب الأكاديمية ذات العلاقة بالاتصال بالآخر في الجامعات، والمؤسسات المهنية في خدمة الإنسانية، من خلال تبادل المعارف، والخبرات وتنمية المهارات التطبيقية في مجال الاتصال بالآخر، وبحث علاقة المتغيرات الدولية بما يشهده العالم من اضطرابات وتناحر، والتأكيد على دور النخب في توجيه المسار نحو اتخاذ التفاهم سبيلاً للتعايش بدلاً عن التناحر، والاحتراب.
ويهدف البرنامج إلى التعريف بأسس ومبادىء ومهارات الاتصال الثقافي والحوار الحضاري وما يواجهه من تحديات، وبيان الدور المنتظر من النخب الأكاديمية في الجامعات والمؤسسات المهنية المعنية بالاتصال بالآخر للإسهام في تحقيق التعايش الإنساني وتعزيز السلم الدولي، والتعريف بأهم المتغيرات الإعلامية والاتصالية ذات العلاقة بالحوار الحضاري، والتعريف بمرتكزات موقف المملكة من الآخر وبيان عنايتها بتحقيق التعايش الإنساني وتعزيز السلم الدولي، وتعزيز المعرفة بمخاطر الإرهاب على العلاقات السلمية بين الثقافات المختلفة، وتبادل الخبرات والتجارب حول مقتضيات وواقع الاتصال بالآخر، وإسهامات النخب في التعايش الإنساني وتعزيز السلم الدولي.
ويقوم البرنامج على عدد من المحاور من أهمها مبادئ، وأسس، ومهارات الاتصال الثقافي والحوار الحضاري، وتحدياته، وتحديات الحوار بين الثقافات عبر الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وتحديات الحوار بين الثقافات: ثنائية الأديان والثقافات، وتحديات الحوار بين الثقافات: الإرهاب، وبيان موقف المملكة العربية السعودية من الآخر، وجهودها لتحقيق التعايش الإنساني وتعزيز السلم الدولي، والتعريف بأهم الخبرات والتجارب التطبيقية في مجال الاتصال بالآخر، ودور النخب في هذا المجال.
ويستهدف البرنامج النخب الأكاديمية، والفكرية، والثقافية في المملكة، كأساتذة الجامعات، والباحثين المتخصصين أو المهتمين بالاتصال، والإعلام والحوار والعلاقات الدولية، والعاملون في القطاعات الحكومية، والأهلية ذات العلاقة بالشؤون الخارجية، والعلاقة بالآخر، سياسياً، وإعلامياً، وثقافياً، واقتصادياً، وأمنياً، كما يستهدف البرنامج المهتمون بالعلاقات الدولية، وحوار الحضارات.
وأكد ذلك وكيل الجامعة لخدمة المجتمع وتقنية المعلومات المشرف على البرنامج التدربيبي الثاني، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الصغير، وقال إن العمل على هذا البرنامج بدأ في وقت سابق حيث تم الإعلان عنه، وقدمت الدعوات لجميع الجهات داخل المملكة وخارجها من دول الخليج العربي، وكانت الدعوات تستهدف الجهات ذات العلاقة بمضمون البرنامج للمشاركة فيه، حيث استقبل البرنامج أكثر من ٤٠ مرشح تم استبعاد عدد من المرشحين الذين لا تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالبرنامج.
وأكد سعادته إن البرنامج يشارك فيه نخبة من القيادات الاكاديمية والادارية في الجامعات والقطاعات الحكومية في المملكة.
ومن جانبه أوضح وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للدراسات العليا والبحث العلمي، نائب رئيس مجلس كراسي البحث، المشرف على الأمانة العامة لبرنامج كراسي البحث بالجامعة رئيس اللجنة الاشرافية للكرسي الدكتور محمود بن سليمان آل محمود: أن هذا البرنامج جاء استجابة لتوصية من الندوة الدولية التي نظمها الكرسي في الرياض مطلع العام الميلادي 2015م حول «دور الجامعات والمراكز البحثية والثقافية في حوار الحضارات»، وشارك فيها نخبة من مديري، ورؤساء عدد من كبريات الجامعات في العالم، وانطلاقاً من أهداف الكرسي الرئيسة التي تولي عناية كبيرة بتطوير إمكانات النخب الأكاديمية لتسهم بدور رئيس في تعزيز التفاهم المشترك بما يدعم السلم الدولي.

المصدر