معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب يترجم كتاب (عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم)

​أصدر معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مؤخراً، ترجمة كتاب (عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم.. الملك عبدالله بن عبدالعزيز أنموذجاً) الذي ألفه معالي مدير الجامعة عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ الدكتور الشيخ سليمان بن عبدالله أبا الخيل.

وبين عميد المعهد الدكتور أحمد البنيان، بأن المعهد عمل على ترجمة هذا الكتاب بالتعاون مع كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقرآن الكريم؛ والذي يبرز جهود المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم ووفاءً لولاة الأمر على ما بذلوه من جهود في العناية بالقرآن الكريم والالتزام به في الحكم وفي جميع شؤون الحياة، كما أن هذه الترجمة تتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 والتي تهدف لتوطين المعرفة وتعريب التعليم الجامعي.

يذكر أن هذا الكتاب يهدف إلى بيان مدى العناية بالقرآن الكريم لدى حكام أسرة آل سعود، وقسم مجالات هذه العناية إلى عدة أقسام منها: مجال التعليم بمراحله المختلفة، ومجال الإعلام سواء المقروء أو المسموع أو المرئي أو الإلكتروني أو الوسائطي، وفي مجال التحفيز كان الحديث عن التحفيظ والمسابقات والتكريم والمؤتمرات والكراسي البحثية وغيرها.

كما أن الكتاب المترجم يقع في (275) صفحة، واشتمل على عرض لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم، وحوى ثلاثة أبواب مع مقدمات وتمهيد وخاتمة.

وقد تم تقسيم أبواب الكتاب لتكون شاملة لمجالات العناية بالقرآن الكريم كافة:

حيث جاء (الباب الأول) بعنوان (في مجال التحكيم) ليتناول (أساس الحكم الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية والمتمثل في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم) وذلك من خلال (خمسة فصول) تتمثل في كل من (أساس الحكم – إعمال النظام – الإدارة الداخلية – السياسة الخارجية – أمن الدولة).

وبعده جاء (الباب الثاني) بعنوان (في مجال التعليم) وذلك من خلال (ثلاثة فصول) تتمثل في كل من (معالم التأسيس – معالم التطبيق – معالم النظام). وفيها تعريف بمسيرة التعليم المباركة في المملكة العربية السعودية والتطور الهائل الذي شهده عصره خاصة فيما يتعلق بالعناية بالقرآن الكريم وعلومه المختلفة.

ثم جاء بعده (الباب الثالث) الذي جاء تحت عنوان (في مجال التفعيل) وذلك من خلال (ثلاثة فصول) تتمثل في كل من (معالم التأسيس – معالم التطبيق – معالم النظام). وقد استوعب الباب المحاور التي تمثل (أركان الاهتمام بالقرآن الكريم) في المملكة، وهي: (التجهيز – التسجيل – التوزيع – التفسير – الترجمة – التدريس – البحث – الإعلام – الوسائط – التحفيظ – المسابقات – التكريم – المؤتمرات – الكراسي – التقويم)، وعرف بالجهود المتعلقة بكل محور.

وفي الخاتمة خلص المؤلف إلى مجموعة من النتائج والتوصيات.

المصدر