جامعة الإمام تصدر خطة التعريب وفق رؤية المملكة 2030

معالي مدير الجامعة عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ الدكتور الشيخ سليمان بن عبدالله أبا الخيل

أصدرت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة في معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب مؤخراً، خطة التعريب وفق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وخطة آفاق 1450 لوزارة التعليم.

وأكد معالي مدير الجامعة عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ الدكتور الشيخ سليمان بن عبدالله أبا الخيل بأن خطة التعريب تأتي تتويجاً لجهود المعهد في مجال الترجمة والتعريب والتي تشمل إطاراً متكاملاً لإنجازات المعهد والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية وفق ما تقتضيه رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، وقال: أن تطور المعرفة مرهون بالتواصل بين الشعوب والأمم، والترجمة هي الطريقة الأمثل للتواصل بين الحضارات والتطوير للمجتمعات والدول، وقد أدركت حكومة خادم الحرمين الشريفين وعلى رأسها الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- أهمية الترجمة واللغة في التطوير والتقدم العلمي والحضاري إذ أنشأت الكليات والمراكز للقيام بمهام التعليم والتدريب والترجمة وفي مقدمة هذه المؤسسات معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب، الذي قام بإنجازات عديدة خلال فترة وجيزة من قرار إنشائه؛ حيث صدرت الموافقة السامية الكريمة بإنشائه بناء على قرار مجلس التعليم العالي بتاريخ 20/10/1432هـ لتعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية من خلال العناية باللغة العربية وزيادة معدلات التوظيف من خلال تطوير رأس المال البشري بما يتوائم مع احتياجات سوق العمل وتحسين مخرجات التعليم والتوسع في التدريب للإسهام في تحقيق الرؤية المستقبلية للتعليم العالي.

وأشار معالي الدكتور أبا الخيل أن الترجمة والتعريب هي من الأدوات التي تنقل المضمون العلمي والتقني وتسهم في تأهيل الكوادر القادرة على تحقيق الأهداف التي وضعتها خطط التنمية الطموحة التي جسدتها رؤية المملكة 2030 وأن خطة التعريب التي وضعها المعهد ستكون دليل للمساهمة في التعريب ومرجعاً لتحديد مسارات التعريب وتوطين المعرفة في الجامعة والمجتمع، منوهاً إلى أن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية جامعة علوم السيادة والريادة أولت الترجمة والتعريب في مجالات العلوم والتقنية أهمية بالغة، من خلال استعمال اللغة العربية في التعليم الجامعي في كافة تخصصاته بعد التأكد من توفير مصادر التعلم وأدواته باللغة العربية وإغناء أوعية النشر في المجالات المستهدفة من مراجع معربة وكتب دراسية وغيرها.

من جانبه، بين عميد المعهد الدكتور أحمد البنيان أن خطة التعريب ما هي إلا استمراراً لمسيرة العطاء التي ترعاها الجامعة، مشيراً إلى أن المعهد يعمل على توفير بيئة محفزة تتوافر فيها أفضل الكفاءات في مجالات الترجمة والتعريب لإثراء المعرفة النظرية والتطبيقية في تخصصات الجامعة باللغات المختلفة، والسعي إلى تبوء مكانة متميزة بين معاهد ومراكز الترجمة كافة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية للارتقاء بمستوى برامج الترجمة والتعريب بما يلبي احتياجات قطاعات المجتمع المختلفة.

وذكر الدكتور البنيان أن التعريب يساهم في التطور الاقتصادي والثقافي والاجتماعي للدول العربية ويساهم في إثراء الواقع الحضاري لشعوب الدول العربية، وأضاف: التعريب ينتقل بالمجتمع الجامعي إلى أداة مختلفة وفي الوقت نفسه يقوم بتوطين المعرفة لدى أبناء المجتمع، كما يصنع التعريب فرصاً للاستثمار في النشر والتدريب والترجمة وهي ضمن توطين هذه النشاطات العلمية والاقتصادية في آن واحد.​

المصدر