تقرير: منجزات الجامعة

 

لقد أنهت جامعة الجوف ولله الحمد إعادة هيكلة كلياتها أكاديمياً لتتوافق مع متطلبات سوق العمل واحتياجات أربابه حيث بلغ عدد الكليات ثمانية عشرة كلية، كما وأكملت هيكلتها الإدارية استعداداً للحصول على الاعتماد المؤسسي، وقد جاءت هذه الهيلكة في ثلاثة عشر مجلداً تضمنت كافة الهياكل الإدارية في الجامعة مع بطاقات الوصف الوظيفي لكل وظيفة ضمن هذه الهياكل، والدليل الإرشادي واللوائح التنظيمية لكافة الإجراءات الإدارية، كما أضحى الحرم الجامعي خلية نحل لا تهدأ، حيث أتمت الجامعة أربعة مشاريع عاجلة شملت مجمعات الطالبات في كل من سكاكا والقريات وطبرجل إضافة إلى المبنى الإداري المؤقت والمكتبة المركزية ومبنى لإضافي متعدد الأغراض لإقامة الاحتفالات والمعارض، كما وانتهت الجامعة من عشرة مشاريع تعليمية من أصل اثني عشر مشروعاً، شملت معظم الكليات العلمية، وأتمت ثلاثة مشاريع خدمية من أصل خمسة مشاريع شملت مبنى العمادات المساندة وسكن أعضاء هيئة التدريس ومبنى الإدارة، إضافة إلى مشاريع الفروع في كل من القريات وطبرجل، ولا يزال العمل قائماً لإكمال المستشفى الجامعي والمدينة الرياضية وقاعة المؤتمرات، إضافة إلى مركز تسوق على الطريق الرئيسي يأتي ضمن مبادرة الوقف العلمي التي فازت بها الجامعة من ضمن مبادرات التحول الوطني.

لم تغفل الجامعة الجوانب التقنية، وتوجه حكومتنا الرشيدة للحكومة الإلكترونية، فأتمت مشروع التقنية الشامل الذي ضم المشاريع التالية:

1-             مشاريع البنية الأساسية للأجهزة والخوادم، وقد اشتمل على المشاريع التالية:

أ‌-                 مشروع الحوسبة السحابية (Cloud computing).

ب‌-           الربط الشبكي باستخدام الألياف الضوئية بين الحرم الجامعي والفروع.

ت‌-            توريد وتركيب أجهزة الحاسب التخيلي (VDI).

ث‌-           تركيب وتشغيل مراكز الحاسب المتنقل (Containerized data centers)

ج‌-             ربط جميع فروع الجامعة وأبنيتها بالهاتف الشبكي، الذي يستخدم شبكة الجامعة المحلية.

2-             مشاريع بنية الخدمات والتطبيقات الإلكترونية، وضمت المشاريع التالية:

أ‌-                 تطوير ومتابعة وإدارة النظام الأكاديمي (القبول والتسجيل) (eRegister) فنياً.

ب‌-           تطوير ومتابعة وإدارة النظام المالي والإداري فنياً.

ت‌-            نظام الحضور والانصراف الآلي.

ث‌-           نظام الاتصالات الإدارية والمعاملات الإلكترونية “تيسير”

ج‌-             نظام رسائل الجوال التفاعلي “SMS gateway

ح‌-             نظام التحضير الآلي للطلاب والطالبات باستخدام تقنية الاشعاع الراديوي (RFID)

خ‌-             نظام النماذج الإلكترونية التفاعلية “PerfectForms” 

·       كما اشتمل هذا المشروع على بناء شراكات استراتيجية مع شركات رائدة في مجال تقنية المعلومات كبيت الخبرة الاستشاري العالمي “جارتنر” والشركة السعودية للحاسبات SBM وشركة بريتش تليكوم السعودية BT وشركة توطين التقنية ATS وغيرها من الشركات التي بلغ عددها تسع شركات.

أما في مجال البحث العلمي، فقد دشنت الجامعة منذ سنوات جوائز التميز البحثي وجودة النشر والتي شملت مكافأة البحث الجامعة للنشر العلمي، وجائزة الباحث المتميز بالجامعة، وجائزة  أفضل قسم في مجال البحث العلمي، وجائزة الجامعة لبراءات الاختراع، وجائزة النشر العلمي لطلاب الدراسات العليا، كما دعمت الجامعة المئات من المشاريع البحثية ومشاريع تأليف الكتب، كما ودشنت الجامعة مجلة جامعة الجوف العلمية في فروع المعرفة الرئيسية ( العلوم الأساسية، العلوم الطبية، العلوم الاجتماعية والإنسانية)، وأنشأت مركزاً متخصصاً لأبحاث الزيتون، وهي الآن بصدد بناء مبنىً للمعامل المركزية والذي سيضم أحدث الأجهزة البحثية والعلمية، وفي مجال الكراسي العلمية فقد دشنت الجامعة عدداً من الكراسي العلمية شملت التنمية الإدارية وقضايا المرأة والوحدة الوطنية، كما وأطلقت الجامعة مبادرة لنشر الرسائل العلمية المتميزة في جامعات المملكة، وشرعت في طباعة بعضها مساهمة منها في دفع عجلة النشر العلمي في مملكتنا الغالية.

ومن أجل تحقيق البيئة الأمثل للبحث العلمي، فقد حرصت الجامعة على توفير البيئة الأمثل للبحث والاطلاع، في تسع مكتبات داخل الجامعة وفروعها وبمجموع مائة وحدة طرفية للبحث الآلي، كما وفرت الجامعة كافة مصادر المعلومات لأعضاء هيئة التدريس والطلاب حيث بلغ عدد الكتب الورقية أكثر من مائتي ألف عنوان وحوالي ثلاثمائة وسبعون ألف كتاب إلكتروني إضافة إلى ما يربو على سبعة آلاف وعاء معلوماتي للمجلات الدورية العربية والأجنبية، ووفرت أنظمة الفهرسة والبحث والاستعارة، في بيئة مشجعة على البحث والقراءة والاطلاع، كما لم تغفل الجامعة المجتمع المحلي في هذا الشأن، فأقامت معرضين للكتاب وهي في صدد الإعداد للمعرض الثالث بمشيئة الله.

وفي مجال الدراسات العليا، فقد بدأت الجامعة برنامجين في المناهج وطرق التدريس والفقه وأصوله، وستقر الجامعة عدداً من البرامج في القريب العاجل، والتي سيستفيد منها أبناء المنطقة وخريجي الجامعة، كما شجعت الجامعة معيديها ومحاضريها للابتعاث للخارج ليصل عدد المبتعثين من الجامعة خارجياً إلى ما يقارب الثلاثمائة وخمسين مبتعثاً يدرسون في مشارق الأرض ومغاربها وفي أرقى الجامعات، حيث تشترط الجامعة أن تكون الدراسة في الجامعات المصنفة في أقوى التصنيفات العالمية، إضافة إلى ما يقارب المائة مبتعث في داخل المملكة يدرسون في تخصصات الشريعة واللغة العربية وغيرها من التخصصات.

 

وفي مجال المؤتمرات والندوات وورش العمل، فالجامعة تؤمن بأن إقامة المؤتمرات هو روح الحياة الاكاديمية التي لا غنى للأستاذ الجامعي عنها، ولذلك فقد عقدت الجامعة خلال الأربع سنوات الماضية ما يربو على عشرين مؤتمراً دولياً ومحلياً، شملت الطب (داء السكري) وطب الأسنان (الوقاية) وعلم السطوح والفيزياء (الفيزياء الذرية) والشريعة واللغة العربية والتربية والتاريخ والجغرافيا وخدمة المجتمع والوحدة الوطنية وقضايا المرأة والأمن الفكري وغيرها، وقد استضافت الجامعة فيها عدداً من العلماء من خارج المملكة وداخلها وحكمت ونشرت العديد من الأوراق العلمية القيمة، والجامعة ماضية قدماً في تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل، ولا يكاد تخلو كلية من كليات الجامعة أو عماداتها المساندة إلا وأقامت مؤتمراً أو ندوة علمية، كما أن الجامعة تستضيف وبشكل دائم العديد من الجمعيات العلمية السعودية والخليجية، كالجمعية السعودية للفيزياء، والجمعية السعودية الجغرافية، وجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون الخليجي.

وفي مجال التعاون المحلي والدولي فقد أبرمت الجامعة عدداً كبيراً من اتفاقيات التعاون الدولي مع عدد من الجامعات العالمية في عدد من التخصصات الحيوية كجامعة موناش، وجامعة ستراثكلايد، وجامعة ماكجيل وغيرها،  كما عقدت مذكرات تعاون واتفاقيات مشتركة مع عدد من القطاعات الحكومية والأهلية في المنطقة، بهدف تقديم الاستشارات والخبرات اللازمة.

 

 

أما في مجال التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد فقد حرصت الجامعة كل الحرص على مواكبة أحدث التقنيات في هذا المجال، فدشنت نظام البلاك بورد وأنشأت عدداً من الخدمات الإلكترونية شملت نظام التدريب الإلكتروني، وبرنامج الإرشاد الأكاديمي الإلكتروني، ونظام التصحيح الإلكتروني ومشروع المقررات النموذجية، ونظام التدريب الإلكتروني المفتوح ونظام التدريب العملي، وغيرها من الأنظمة، وقد بلغت نسبة المقررات التي تستخدم نظام إدارة التعلم الإلكتروني حوالي 95% من مجموع المقررات الجامعية، مما حقق انخفاض في عدد الشعب إلى حوالي 46%.

ومن أجل توحيد كافة هذه الجهود ووضعها في قالب يحقق الهدف، فقد أتمت الجامعة وضع خطتها الاستراتيجية التي جاءت متوافقة مع كافة متطلبات وملامح خطة المملكة 2030، حيث أشركت الجامعة في وضع هذه الخطة كافة المستفيدين بدءاً بمنسوبيها من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وموظفين وانتهاءً بالمجتمع المحلي وأولياء الأمور ومنسوبي القطاع الخاص، واشتملت الخطة على كافة الأهداف الاستراتيجية والبرامج والأنشطة التي تحققها ومؤشرات الأداء اللازمة لقياسها والجدول الزمني اللازم لتنفيذها، وشرعت الجامعة في تنفيذها منذ الفصل الماضي.

 

وقد كان من انعكاسات الخطة الاستراتيجية أن فازت الجامعة بعدد من المبادرات الوطنية ضمن برنامج التحول الوطني بما يقارب 45 مليون ريال توزعت على أربع مبادرات شملت مبادرة الوقف العلمي والخدمات الطبية والماجستير التنفيذي وتنمية موارد الجامعة من العملية التعليمية، وقد شرعت الجامعة في تنفيذ هذه المبادرات التي ستساهم في تنويع مصادر دخل الجامعة وتحقيق رؤيتها الطموحة.

والجامعة ماضية قدماً في تحقيق أهدافها الاستراتيجية التي تصب في مصلحة هذا الوطن المعطاء، وتدعم استقراره وتنميته، ليبقى شامخاً أبياً في مكانه الذي أراده الله له أولاً ثم أراده له ملوكه ثم أبناؤه البررة، حفظ الله لنا وطننا الغالي وقيادتنا المباركة، وأعاد علينا هذه المناسبة أعواماً عديدة ونحن والوطن بكل خير واطمئنان.

 

 

 

المصدر