الأمر السامي أتى ضمن منظومة اهتمام القيادة الحكيمة بالمرأة وتمكينها لتكون فاعلة في مجتمعها جنبا إلى جنب مع شقيقها الرجل

وكيل الجامعة للتبادل المعرفي والتواصل الدولي د. محمد بن سعيد العلم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينامحمدوعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد :

فأتقدم بالشكر الجزيل لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على  الأمر السامي الكريم القاضي ب 

باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية – بما فيها إصدار رخص القيادة – على الذكور والإناث على حد سواء. 

‬⁩إن هذا القرار التاريخي بلا شك قرار صائب وعادل في الوقت ذاته،ويأتي ضمن منظومة متكاملة لاهتمام  القيادة الحكيمة    وفي مقدمتها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان  حفظهما الله بالمرأة وتمكينها لتكون عضوا فاعلا في مجتمعها عاملة جنبا إلى جنب مع شقيقها الرجل. 

كما أن هذا الأمر السامي الكريم الذي أقره وأيده معظم علمائنا من هيئة كبار العلماء لخضوعه للضوابط الشرعية له مصالح وفوائد جمة، فهو يعين المرأة على الاستغناء عن السائق الأجنبي وما لذلك من تبعات اجتماعية واقتصادية وشرعية. 

كما أن هذا القرار يحسب لملك الحزم والعزم والعدل والوفاء الذي قال كلمته التي كانت الفيصل في الأمر ليناصر المرأة ويحفظ لها حقوقها ، فالمرأة السعودية_ كما نعلم جميعا_تعمل في مناصب قيادية،،، نائبة وزير ومديرة جامعة وعضو مجلس شورى وأكاديمية وغيرها من الوظائف الإدارية والعلمية والطبية المرموقة، ويأتي السماح لها بقيادة السيارة معينا لها على أداء دورها بكفاءة وفاعلية في عملها. 

ختاما، أدعو الله أن يحفظ قائد مسيرة التنمية والتطور في هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ويديم على هذه البلاد قادتها وأمنها وأمانها ورخائها. 

د. محمد بن سعيد العلم

وكيل الجامعة للتبادل المعرفي والتواصل الدولي. 

أمين عام مجلس الجامعة

المصدر