الجامعة تقيم ندوة بعنوان " شمولية السياسة الشرعية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم "

الجامعة تقيم ندوة بعنوان ” شمولية السياسة الشرعية

في عهد النبي صلى الله عليه وسلم “

تحت رعاية معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سعيد بن عمر آل عمر أقامت عمادة شؤون الطلاب بالجامعة صباح يوم الثلاثاء 13/1/1439هـ ، ندوة توعوية تثقيفية، بعنوان: (شمولية السياسة الشرعية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم)، وذلك على مسرح كلية التربية والآداب بعرعر وبحضور عددٍ من عمداء الكليات والعمادات المساندة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وفي بداية الندوة استعرض الدكتور نايف بن دخيل العنزي عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية والآداب، المراحل التاريخية التي مرت بها السياسة الشرعية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، بدءاً من مكة المكرمة حتى إقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، مشيراً إلى أفعال النبي (صلى الله عليه وسلم) وتقسيمها إلى: (أفعاله الجبلية بموجب الفطرة – أفعاله البلاغية لدعوة الناس – وأفعاله بصفته مفتياً – وأفعاله بصفته حاكماً) مفرقاً بين العبادات، والسنن، والأفعال التي تعد من السياسة الشرعية، والأفعال التي لا تعد من السياسة الشرعية. حيث ركز في محاضرته على الأمور الخاصة بالحكم والسياسة والجيوش والتعامل مع المشركين والمنافقين، مبيناً المواقف التي تخص السياسة الشرعية الداخلية للنبي (صلى الله عليه وسلم).

وبعد ذلك تحدث الدكتور سعود بن ملوح العنزي عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية والآداب، موضحاً أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، وقد بين في لمحات سريعة مظاهر السياسة الشرعية الخارجية للنبي – صلى الله عليه وسلم – ، وعلى رأسها عقد التحالفات والمعاهدات خارج المدينة المنورة، لكسب بعض الجهات أو تحييدها لمنع الخطر الذي كان يهدد الدولة في مهدها، مثل صلح الحديبية، ثم فتح مكة، إضافة إلى إرسال الرسائل إلى قادة الدول المحيطة، والدول الكبرى، مستخدماً الختم في رسالاته، مثلما فعل مع كسرى، ومع ملك الحبشة، وتطبيق نظام الجزية على من لا يرغب في دخول الإسلام في البلاد التي فتحها المسلون.    

وقبل ختام الندوة تم الإجابة عن أسئلة الحضور، الخاصة بالسياسة الشرعية للنبي صلى الله عليه وسلم. وبعد ذلك تم تكريم المحاضرين من جانب عمادة شؤون الطلاب.

1.JPG

2.JPG

21234.jpg

المصدر