احتفاءً باليوم الوطني.. كلية الشريعة في محافظة الأحساء تنظم برنامجاً متعدد المناشط وندوة علمية أبرزت سمات الشخصية السعودية وواجبات جيل المستقبل تجاه تعزيزها

​بمناسبة احتفاء الجامعة باليوم الوطني المجيد وبدعم سخي منها، أقامت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في محافظة الأحساء تفاعلية متعددة المناشط شملت بث الأفلام الوثائقية الوطنية، واللافتات التي تصف صادق انتماء الجامعة وأبنائها للوطن الغالي وقيادته الرشيدة، وإقامة مهرجان ثقافي منوع في القاعة الكبرى بالكلية لمنسوبي الكلية وطلابها وبالتزامن مع صالة المسرح بمركز دراسة الطالبات لمنسوبات الكلية وطالباتها، وكان في صباح يوم الثلاثاء 20/1/1439هـ، واشتمل على عقد ندوة أجمع المتحدثون فيها على أهمية إبراز سمات الشخصية السعودية ورفع شعور الفخر بها في نفوس الناشئة، وتطرقوا إلى التعريف بهذه السمات وتعداد المقومات التي جعلتها شخصية متميزة يشار إليها بالبنان في كل أرجاء العالم؛ لتمسكها بدينها وحفاظها على هويتها الفريدة وإرثها التاريخي العظيم، إضافة إلى ما حباها الله من صفات اكتسبتها من عروبتها الأصيلة وبيئتها الصانعة للعقول النيرة والأجسام الصلبة والبطولات الخارقة، وأن هذه الفرادة وهذا الكنز العظيم يفرض على جيل المستقبل السير على خطى من سبقهم، والسعي لإضافة المزيد إلى سجل هذه الشخصية المتميزة، والاستناد إلى برنامج تعزيز الشخصية السعودية ضمن برامج تحقيق رؤية المملكة (2030) الذي يعتبر بحق أنموذجاً للاهتمام العظيم من قادتنا الأفذاذ وولاة أمرنا الأماجد بأبناء شعبهم الوفي، وكان المتحدثون فيها كل من سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور محمود آل محمود وفضيلة رئيس قسم العقيدة بكلية أصول الدين الدكتور خــالــد الـجـمــاز وفضيلة عميد الكلية الدكتور مـحـمـد الـعـقـيـل وسعادة وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبداللطيف النعيم، والذي كانت مشاركته عبر عرض تقديمي.

كما اشتمل المهرجان على عرض الفيلم الوثائقي الوطني “جامعة الوطن تحتفي بيوم الوطن” والعرض المرئي “رسائل ومشاعر” الذي أنتجتهما الجامعة، ومسابقة ثقافية للطلاب وتوزيع جوائز قيمة، ومداخلات متميزة لأصحاب السعادة وكلاء الكلية ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات، تحث على الاعتزاز بالوطن والتمسك بما يضمن وحدته ويدعم الالتفاف حول قيادته، إضافة إلى كلمات الوفاء وصدق الولاء التي رعت أنظار الحضور وبث من خلالها الطلاب أجمل المشاعر تجاه وطن العطاء، ثم اجتمع المسؤولون والطلاب حول ركن الضيافة الذي أقيم بهذه المناسبة وتناولوا فيه المرطبات والأكلات الخفيفة ابتهاجاً بهذه المناسبة السارة، وجرت فيه الحوارات السريعة التي أظهرت قوة التلاحم وخالص المشاعر وصادق المودة بين أبناء الوطن أنفسهم وبينهم وبين وطنهم الكريم، وقد أضفى اللون الأخضر الذي زين جنبات المهرجان بهاء على أجواء المكان ونفوس الحاضرين، سواء في ذلك الأوشحة التي ارتداها الحضور أو الأعلام التي حفت روعتها المكان.

هذا وقد اشتمل نشاط الكلية كذلك على معرض متنوع بالصور واللوحات العامة ولوحات تدوين المشاعر.

 

المصدر