كلية أصول الدين تقيم ندوة عن سمات الشخصية السعودية ومقومات تميزها وسبل تعزيزها في ضوء رؤية المملكة 2030

عقدت كلية أصول الدين في الجامعة ندوة في يوم الاثنين 21/1/1439هـ، بعنوان:(سمات الشخصية السعودية ومقومات تميزها وسبل تعزيزها في ضوء رؤية المملكة 2030)، وذلك في القاعة الكبرى، بحضور سعادة وكيل الجامعة للتبادل المعرفي والتواصل الدولي الدكتور محمد العلم، وسعادة عميد المركز السعودي لدراسات وأبحاث الوقائية من المخدرات والمؤثرات العقلية الدكتور إبراهيم الزبن، وعدد من رؤساء الأقسام بالكلية.

وبدأت الندوة بكلمة وكيل الجامعة الدكتور محمد العلم، حيث قدّم تهنئة خالصة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان  -حفظهما الله-، بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، داعيًا أن يديم على المملكة النعمة، مبينًا أن هذا اليوم يوم عالق في أذهان الكثير، كما شكر معالي مدير الجامعة عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل على جهوده الوطنية.

من جانبه، رحّب فضيلة عميد كلية أصول الدين الدكتور محمد العمار بالحضور خلال كلمته، وتحدث عن سمات الشخصية السعودية ومقومات تميزها وأسس تعزيزها في ظل رؤية المملكة 2030، بعد ذلك تم عرض فيلم قصير بعنوان  (جامعة الوطن تحتفي بيوم الوطن)، تمحور الفيلم حول ترسيخ قيمة الثوابت وتعزيز الفخر برؤية المملكة وعرض بقيمة الاحتفاء باليوم الوطني المجيد وبرنامج الجامعة للاحتفاء به.

بعد ذلك تحدث عميد المركز السعودي للدراسات والأبحاث الوقائية الدكتور إبراهيم الزبن، فقال إنها: جامعة الوطن من خلال رجالها الذين هم أبناء هذا الوطن، وبدأ كلمته بالذكرى السنوية لليوم الوطني 23 سبتمبر من كل عام، وذكر أن هناك عوامل تميز في المملكة، وتحدث عن الجانب الاقتصادي، وأنه منظومة متكاملة، ثم تطرق لحدث مهم في عام 1970م، عندما بدأت المملكة بالتخطيط التنموي، وبدأت الخطة التنموية الأولى، وكانت الحاجة لتحول المملكة من الخطة الأولى إلى الثانية وهكذا، وبين أن التواريخ مهمة في ظل هذه الخطط التنموية، واعتمدت المملكة النفط مصدرًا رئيسيًا 1977 م، وأكد على أهمية الحدث الحالي في مسيرة المملكة وهي رؤية 2030م،  وأكد على أن كل شخص منا له علاقة بالرؤية، وأنه ضمن الرؤية وكلكم لكم تأثير، وتطرق إلى السمات الشخصية للإنسان، وأنها تكون وراثية، وتكون من مصدر ثان وهو بيئته الاجتماعية، وأن الشخصية السعودية من الشريعة الإسلامية، وتكونت خصائصها من بيئة مترابطة وبيئة مستقرة.

ثم عُرض فيلم (رسائل ومشاعر)، وبعده ختم الندوة فضيلة رئيس قسم السنة في الكلية الدكتور علي الحدادي  بإلقاء كلمة بين فيها الجوانب الشرعية التي تستمد منها الشخصية السعودية تميزها، ورفع فيها أسمى معاني الوفاء والتقدير لهذا الوطن الغالي على قلوبنا جميعًا، داعيًا الله العلي القدير أن يتم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يبارك لنا فيما أعطانا، وأن يكفينا شر كل من نوى بهذا البلد سوءًا، وتم بعد ذلك السحب وتوزيع جوائز قيمة على الطلاب الفائزين.

المصدر