نفتخر بالدراسة في جامعة الإمام.. والدبلوم حقق طموحنا

بعد مرور ثلاثة أسابيع على دراسة طالبات دبلوم المحاماة الذي افتتحته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية هذا العام، أبدت الطالبات سعادتهن وحماسهن مما وجدنه من تسهيلات وخدمات متاحة لهن وصفنها بالراقية، مشيرات إلى تميز مستوى البيئة التعليمية العالية والحديثة والمتكاملة، فضلاً عن الجودة العالية في المحتوى التعليمي والتدريبي بما يتوافق مع سوق العمل، إلى جانب ما يتلقينه من حرص واهتمام كبيرين من الهيئة التعليمية  والإدارية في الجامعة، معتبرات أن الدبلوم الذي التحقن به من الدبلومات المهنية المتخصصة التي تحقق لهن طموحاتهن وأهدافهن المستقبلية.

وقالت هيفاء البريدي خريجة قسم القانون من جامعة الأمير سلطان التحقت بهذا الدبلوم لأنه يختصر علي عاماً من الأعوام الثلاثة المتطلبة لاستحقاق رخصة المحاماة، مبينة أنها باشرت التدريبات العملية.  حضرت مع مجموعتي خمس جلسات في محكمة الأحوال الشخصية، ومارسنا دور المحاماة من خلال التطبيق العملي، إضافة إلى المواد النظرية والدورة التدريبية التي ألقتها المحامية مؤخراُ، لافتة إلى تميز هذا الدبلوم، وجدنا كل ما نطمح إليه من خلال النخبة من أعضاء هيئة التدريس، خصوصاَ القاضي الدكتور إبراهيم  الجهني، الذي يحرص كل الحرص مع بقية أعضاء هيئة التدريس على تحصيل المعلومة  واستيعابها، أيضاً المناهج والمواد التي ترتبط بالواقع العملي، ونحن محظوظات بالتحاقنا به.

فيما ذكرت منيرة العتيبي وهي متخرجة من كلية الحقوق والعلوم السياسية من جامعة الملك سعود أنها تعرفت على الدبلوم من وسائل التواصل الاجتماعي، مبدية إعجابها بأسلوب الدراسة فيه، فهو متميز ويخدمني في مجال مستقبلي الوظيفي، كما أن وقت الدراسة المسائي يناسبني كثيراً؛ كوني موظفة في الصباح، وأضافت كل الأساتذة من ذوي الدرجات العليا ماهرين ومتمكنين في تخصصهم، وأسعدني كثيراً أن الدبلوم يركز على الجانب العملي وهو ما يهمنا كخريجات قانون.

أما خريجة الشريعة من جامعة الإمام أسماء الشديد التي تطمح في ممارسة العمل في مجال المحاماة، فقد أثنت على طاقم أعضاء هيئة التدريس جميعهم،  وعلى ما يمتلكونه من مهارات عالية وخبرات قانونية ذات مستوى عال من الكفاءة والقدرة، وقالت استفدت كثيراً من التدريب العملي؛ إذ تخرجت في كلية الشريعة وتنقصني الخبرة القانونية، وهو ما وجدته في هذا الدبلوم.

في حين أشارت صفاء الجندل من جامعة الملك سعود إلى أنها شغوفة بدارسة القانون منذ صغرها؛ إذ أنها كانت من متابعي مسلسل المحقق كونان مبينة أسباب تعلقها بالمحاماة، إلى أنها تحقق العدالة بطريقة نظامية مستمدة من الشريعة الإسلامية من الكتاب والسنة، وما نص عليه ولاة الأمر، وأضافت المحاماة وسيلة توفر الوقت والجهد على القاضي في حال كان خلف ذلك محام ناجح ذو علم ودراية ومعرفة بالأنظمة والقوانين وزادت لائحة الدعوى تعتبر العمود الفقري للقضية التي تسهل الطريق للوصول إلى الحقيقة وإصدار الحكم.

وقالت خلال الأسابيع الثلاثة التي أمضينها في الدراسة أضافت لي الكثير، فالعلم بحر والنهل منه لا ينضب، مشيرة إلى أن هذا الدبلوم يؤهل وبقوة إلى ممارسة القانون مهنياً، كما أن التدريب في المحكمة العامة والأحوال الشخصية أفادني كثيراً، حقا إنها تجربة جديدة وثرية بالنسبة لي.

وعن جامعة الإمام قالت الجندل: إنها تفخر بالدراسة في رحابها؛ فهي مؤسسة تعليمية ذات بيئة متطورة وتقنياتها عالية الكفاءة وجميع القائمين عليها من النخب المميزة التي تسعى إلى تطوير الخدمات المقدمة فيها، والحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان أن الجامعة تسير نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

بدورها أعربت وكيلة عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتورة الهنوف الشمري عن سعادتها بتفاعل طالبات دبلوم المحاماة. وقالت هذا ما أكده أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، الذين أفادوا أن الطالبات يملكن الدافعية والرغبة الكاملة للتعلم، وهو ما يحقق الغاية التي تسعى العمادة إلى تحقيقها من هذا الدبلوم, وأشادوا بجهود العمادة التي تبذلها في انتظام الجداول الدراسية والعملية التعليمية بشكل عام.

وأوضحت أن البيانات تشير إلى أن المقررات المطروحة للطالبات منوعة، وتهدف إلى تنمية مهارات نوعية في المجالات الإدراكية والنفس حركية، ومهارات الاتصال لدى الطالبات، وتنسيق أهداف هذه المقررات مع أهداف البرنامج والتي تحقق بمجملها مواصفات الخريجة المطلوبة. 

وأكدت الشمري أن العمادة ملتزمة بنجاح هذا الدبلوم وتعزيزه بين الطالبات، متخذة الإجراءات اللازمة كافة؛ لزيادة عدد المسجلات وتطوير نوعية التعليم المقدم فيه، عبر المراجعة الدورية للمقررات وأهداف البرنامج وإخضاعها للتحسين المستمر، كاشفة عن الطلب المتزايد من الطالبات على الممارسات التطبيقية لمهنة المحاماة، ما دفع العمادة إلى إطلاق سلسلة من البرامج التدريبية من دروات ولقاءات عن طريق استقطاب بعض المحاميات المرخصات؛ لإقامة هذه الدورات والورش التدريبية التي يمكن أن تثري البرنامج وتصقل مهارات الطالبات.

المصدر