معالي مدير جامعة طيبة إنشاء هيئة وطنية للأمن السيبراني يجسد اهتمام خادم الحرمين بأمن المعلومات

​معالي مدير جامعة طيبة: إنشاء هيئة وطنية للأمن السيبراني يجسد اهتمام خادم الحرمين بأمن المعلومات​


أكد معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز بن قبلان السراني أن الأمر الملكي الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله بإنشاء الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، يجسد عنايته واهتمامه حفظه الله بنظم المعلومات وتأمين حماية وسرية وخصوصية البيانات التي تتعلق بالأفراد أو الجهات.
ورفع معاليه أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – على إنشاء هذه الهيئة والتي تدل على اهتمام القيادة ورعايتها بالمواطن والعمل على حفظ أمنه وتحقيق رفاهيته .
 
وبين معاليه أن التطورات التقنية الهائلة التي حدثت في سنوات قليلة تؤكد الحاجة إلى إنشاء هيئة عامة للأمن السيبراني خصوصاً  عقب الهجمات الإلكترونية والاختراقات التي نفذها أعداء الوطن وطالت العديد من الجهات الحكومية والخاصة، كما استهدفت بعض الأجهزة الحساسة وهو ما يعني ضرورة وجود هيئة تقوم بمواجهة هذه الجهات، وتدعم الكفاءات التقنية ورعايتها بما يحقق أهداف المملكة في إيقاف مثل هذه الهجمات وحفظ أمن الوطن الإلكتروني.
 
وأوضح معالي د.السراني أن الأمر الملكي يصب في مصلحة الوطن والمواطنين خصوصا وأن الجهاز يهدف إلى تعزيز حماية الشبكات وأنظمة تقنية المعلومات وأنظمة التقنيات التشغيلية ومكوناتها من أجهزة وبرمجيات، وما تقدمه من خدمات، وما تحويه من بيانات، مراعية في ذلك الأهمية الحيوية المتزايدة للأمن السيبراني في حياة المجتمعات، ومستهدفه التأسيس لصناعة وطنية في مجال الأمن السيبراني تحقق للمملكة الريادة في هذا المجال انطلاقًا مما تضمنته رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
وأشار معاليه أن على الجامعات القيام بدورها من خلال كليات علوم وهندسة الحاسبات وعمادات تقنية المعلومات من خلال دعم هذه الهيئة بالكوادر الأكاديمية وتقديم الدراسات والبحوث العلمية التي ستسهم في الأمن الإلكتروني والحفاظ على مقدرات الوطن والوقوف في وجه الأعداء.
ودعا معاليه الله أن يحفظ لهذا الوطن قيادته وشعبه، وأن يبارك في مقدراته ومنجزاته، ويرد كيد الأعداء في نحورهم، إنه سميع مجيب.​


المصدر