جامعة طيبة تنظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي لنظم المعلومات

جامعة طيبة تنظم
فعالية بمناسبة  اليوم العالمي لنظم
المعلومات

IMG_3623.JPG


رعى معالي مدير جامعة طيبة د.عبدالعزيز السراني فعاليات اليوم العالمي لنظم المعلومات التي نظمها قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، في قاعة المؤتمرات بالجامعة، وسط حضور عدد مسؤولي الجهات الحكومية والخاصة والطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وتضمنت الفعاليات عدداً من المحاضرات وورش العمل التي تدور حول المجالات التي تستفيد من نظم المعلومات الجغرافية ومدى أهمية استخدامها والتطوير بها ومزامنة المتغيرات البيئية والتكنولوجية والاجتماعية

وفي كلمة ألقاها معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز السراني خلال حفل افتتاح الفعاليات، تناول أهمية نظم المعلومات الجغرافية التي أصبحت ذات أهمية بالغة في العديد من المجالات، وأن التطور العلمي والمعرفي الكوني لهندسة المعلومات ونظم الاتصالات قد فرض نمطاً جديداً في أسلوب الحياة المعاصرة، وقد امتد هذا التطور ليجعل من الأرض وفضائها وبحارها وجبالها حيزاً متكاملاً ومتصلاً يسهل في نقل المعلومات وتداولها بين البشرية.

وأضاف معاليه أن نظم المعلومات الجغرافية تعتبر من التقنيات الحديثة التي تشهد انتشاراً واسعاً، وذلك لما تقدم من حلول علمية ومساعدة في اتخاذ القرارات الصائبة، مشيرا إلى أن حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظها الله تولي اهتماماً بالغا في تطوير خدمة نظم المعلومات الجغرافية ورصدت لأجل هذا الغرض، الميزانيات الكبيرة والبرامج المتنوعة التي ترقى بمعايير الجودة العالمية .

عقب ذلك، تجول معاليه في المعرض المصاحب للفعالية، واطلع على الأعمال الطلابية التي قام الطلبة بإعدادها وعرضت آخر المستجدات والتحديثات في مجالات نظم المعلومات الجغرافية ومدى أهميتها في الوقت الراهن.

من جهته، شكر عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة الأستاذ الدكتور علي القرني، معالي مدير الجامعة الدكتور عبد العزيز السراني على تشريفه الفعالية ودعمه للكلية في نشاطها لافتا إلى أن نظم المعلومات الجغرافية أسهمت في حل عدد من المشكلات المجتمعية، ولخلق فرص واعدة للاستثمار المعرفي الذي تسعى إليه المراكز العلمية.

وأوضح أ.د.القرني أن الكلية تسعى إلى مواكبة البرامج والتحول الوطني 2030 من خلال تقديم البرامج والتخصصات العلمية المختلفة؛ لأن مكانة المراكز العلمية تقاس بقدر ما تنتجه من رصيد معرفي تثري به المجتمعات المختلفة.​


IMG_3624.JPG

المصدر