عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الإمام تطلق حملة التوفير والادخار تحت شعار (اصرف بحكمة)

سعياً لنشر ثقافة التوفير والادخار في المجتمع السعودي أقامت عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حفلاً لتدشين حملة التوفير والادخار تحت شعار (اصرف بحكمة) بمدينة الملك عبدالله للطالبات بالمبنى التعليمي (321) الموافق10/3/1439هـ ، وذلك إيماناً من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل بأهمية العمادة ودورها الرائد في مساندة المجتمع و قضاياه الهامة.

وصرحت الدكتورة الهنوف بنت عبيد الشمري وكيلة عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر، وسفيرة الحملة بأن هذه الحملة تأتي تلبية للدعوة الكريمة من اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية بإمارة الرياض برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة نوره بنت محمد بن سعود آل سعود (بالشراكة الاستراتيجية مع جامعة الملك سعود وجمعية ريادة الأعمال).

وقد تشرف الحفل بحضور عميدة مركز الطالبات الدكتورة موضي الدبيان، ومديرة الحملة أ.د. وفاء المبيريك عضو اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية بمنطقة الرياض، وعدد من عضوات مجلس الشورى، وعدد من القيادات النسائية بالجامعة، وأشارت الشمري في كلمتها الافتتاحية إلى أهمية الحملة في الحد من النزعة الاستهلاكية للمواطن السعودي، ودورها في التنمية المستدامة للمجتمع والتي تأتي تأكيداً للرؤية السامية 2030.

كما أكدت على أن برنامج الحملة سيتضمن مجموعة من الدراسات البحثية والأنشطة والفعاليات وورش العمل والحلقات النقاشية والبرامج التدريبية والتي سيكون محورها رفع الوعي الاستهلاكي لدى المواطن، واتباع سياسة التوفير والادخار كنمط حياة، كما أن نشاط الحملة سيمتد داخل الجامعة وخارجها عن طريق الشراكة المجتمعية ليشمل أحياء منطقة الرياض بجهاتها ومؤسساتها كافة.

وأفادت سعادة الوكيلة بأن هذه الحملة تضم شراكات داخلية على مستوى جامعة الإمام حيث تتكامل فيها جهود كلية الإعلام والاتصال، وعمادة مركز دراسات العمل التطوعي ومركز التوظيف والأعمال الريادية، فضلاً عن عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر.

من جهتها أبدت الدكتورة حنان العريني وكيلة كلية الإعلام والاتصال سعادتها بالمشاركة في هذه الحملة التي تتكاتف فيها الجهود، مبينة أن للإعلام ورسائله المختلفة دور في نشر الوعي الادخاري والاستهلاكي لدى أفراد المجتمع من خلال ما يتم إعداده من برامج علمية توعوية وأفلام وتقارير تساهم بشكل فعال في تغيير ثقافة المواطنين، وبما يدعم فكر التوفير والادخار، مؤكدة على الدور التنموي للإعلام في تطوير المجتمع وتحديثه، وبما يسهم في تنفيذ رؤية 2030.

من جانبها أكدت الدكتورة أمل بنت عبدالله الخضير وكيلة عمادة مركز دراسات العمل التطوعي على أهمية بذل الجهود التطوعية والبحثية في ترسيخ مبادئ ثقافة الادخار من خلال إقامة ورش العمل، و الندوات الداعمة لفكرة الحملة، وقالت تزامناً مع افتتاح الحملة أقامت العمادة حلقة نقاش حول قضية الادخار وكيف تسعى رؤية 2030 لنشر ثقافة الحد من الاستهلاك ونشر ثقافة التوفير المالي، ولأن ثقافة الادخار من القضايا الخلافية التي تحمل العديد من وجهات النظر فكان لزاماً علينا أن نفتح المجال للحوار وطرحه على الأسماع؛ لمناقشة أبعاده وجوانبه الحية كافة مع ضيفات الحملة د. علوية زبير ود. منى عمار ود. شادية قمر، أستاذات من كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في الجامعة.

بينما أشارت الدكتورة سوسن بنت عبد الكريم المؤمن وكيلة مركز التوظيف والأعمال الريادية إلى ضرورة تبنى مثل هذه الحملات ودعمها من قبل الجامعات ومساندتها في إطار المسؤولية الاجتماعية للجامعة، وأنه واجب حتمي يفرضه علينا ديننا وواجبنا الوطني.

وتحدثت سفيرة الحملة داخل الجامعة أ. غادة بنت عبدالله بن نجر من وحدة دعم التعليم والتعلم بعمادة التقويم والجودة أنه – ولله الحمد- تم اختياري سفيرة لحملة التوفير والادخار في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وبدوري سفيرة قدمت حتى الآن دورتين تدريبيتين ضمن الحملة في داخل الجامعة بحضور تجاوز 70 مهتمة، وبنسبة رضا تتجاوز %95.  وستستمر الحملة وسيستمر العطاء والتعاون بعون الله حتى 30/8/1439ھ ، أسأل الله جل في علاه أن تكلل الجهود المبذولة بالنتائج المرجوة، وفقنا الله لكل ما فيه خير وصالح لديننا ووطننا وجامعتنا.

وفي ختام الحملة  شكرت وكيلة عمادة مركز خدمة المجتمع مديرة الحملة أ.د. وفاء المبيريك  على ثقتها الغالية بجامعة الإمام وقيادتها للحملة وجمعها للكفاءات العالية من السفيرات الرياديات، والشكر موصول لمركز دراسة الطالبات على استضافة ورعاية هذا الحفل وكلية الإعلام والاتصال على مساهمتها الفعالة في إعلام الحملة، وشكرت أيضاً عمادة مركز دراسات العمل التطوعي التي رعت وتبنت حلقة النقاش على هامش الحفل، وكذلك مركز التوظيف وريادة الأعمال التي تبنت فعاليات وأنشطة هذه الحملة إيماناً منهم جميعاً بالأثر الاجتماعي الهام الذي ستحدثه هذه الحملة، كما أتمنى أن تحقق هذه الحملة أهدافها المرجوة في نشر الوعي الادخاري بين الطلاب والطالبات وكافة أطياف المجتمع.

المصدر