مناقشة رسالة دكتوراه في قسم اللغة العربية بالآداب بعنوان: (ملامح المثقفة في الرواية السعودية 2000-2014م: مقاربة ثقافية نسوية)

 

مناقشة رسالة دكتوراه في قسم اللغة العربية بالآداب بعنوان: (ملامح
المثقفة في الرواية السعودية 2000-2014م: مقاربة ثقافية نسوية)
إعداد : د. أسامة عطية عثمان – د. مصطفى حسنين
نوقشت رسالة دكتوراه في قسم اللغة العربية يوم الأربعاء 16/8/ 1439 هـ بقاعة التميز، بكليَّة الآداب بعنوان:  (ملامح المثقفة في الرواية السعودية 2000-2014م مقاربة ثقافية نسوية) ، المُقدَّمَة من الباحثة نهى بنت محمد بن عبد العزيز الشايقي.
وتكوَّنت لجنة المناقشة والحُكْم من: الدكتور نضال محمد فتحي الشمالي  (مشرفا ومقررا )، والأستاذ الدكتور ظافر بن عبد الله الشهري  (ممتحنا داخليا )، والأستاذ الدكتور حسن محمد النعمي ( ممتحنا خارجيا) 
وكشفت الرسالة عن دور المثقف في المجتمع  حيث تتعاظم أهميته، فالمثقف كما هو عند منظره الأبرز الإيطالي “أنطونيو غرامشي” (1937م) هو كل من يعمل في حقل مرتبط بإنتاج المعرفة أو بنشرها، فدوره مرتبطٌ بالنشاط الفكري الذهني الذي يقوم به الإنسان، شرط أن يسهم في بناء المجتمع وتغييره وترقيته.
وقد أضحت الرواية في المملكة العربية السعودية وثيقة الصلة بواقعها المعيش، حتى غدت مؤشّرًا لا يمكن تجاوزه من المؤشرات الدالة على ثقافة المجتمع وتصوراته وتحولاته، ومن بين الموضوعات التي بدأت ترى النور فيما تطرحه الرواية السعودية التنويع في تصوير المثقفة حيال موضوعات المجتمع وموقفها من قضاياه.
ومثل هذا الطرح يتجاوز الكثير من نماذج المرأة لصالح نموذج المرأة المثقفة حصرًا، فالدراسة تتجاوز النظرة الأفقية في رصد نماذج المرأة اعتباطًا إلى نظرة عميقة تستكنه صورة المرأة المثقفة في الرواية السعودية وتحولاتها ومرجعياتها ومواقفها في المرحلة الأكثر خصوبة في إنتاج الرواية السعودية.
وتوزعت الدراسة على تمهيد وأربعة فصول وخاتمة: أما التمهيد فاشتمل على: المفهوم المعرفي للمثقف. –  واقع المثقفة في الرواية السعودية قبل عام 2000م.
الفصل الأول: خطاب المثقفة في الرواية السعودية.
والفصل الثاني: تمثيلات المثقفة (نماذجها).
والفصل الثالث: مرجعيات المثقفة في مواجهة الأنساق الثقافية. والفصل الرابع: المثقفة بين قلمين.
وقد توصلت الدراسة إلى نتائج متعددة منها:
– تنوع علاقات المثقفة وتشعبها نتيجة لإدراكها لذاتها من جهة، وشعورها بحاجة من حولها لدورها الفاعل في البناء والخلق من جهة أخرى ، لذا اتخذت من روايات الألفية الجديدة منبرًا لإبراز قضاياها حيال الآخر، والمرأة، والمجتمع، والإيديولوجيا، والمكان والسلطة ، لتقديم رؤاها وتطلعاتها ولتسهم في تحقيق النمو والتطور في جميع مجالاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية.
وقد أوصت لجنة المناقشة والحكم بقبول الرسالة ومنح الباحثة نهى بنت محمد بن عبد العزيز الشايقي  درجة الدكتوراه في اللغة العربية تخصص الأدب والنقد بعد الأخذ بالتعديلات التي قال بها الأساتذة المناقشون.​
المصدر