عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع و التعليم المستمر تنظم(مهرجان الجنادرية تاريخ يروى للأجيال )

​تزامناً مع المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثانية والثلاثين الذي يشمله برعايته الكريمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، نظمت عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر ممثلة بوكيلة العمادة الدكتورة الهنوف بنت عبيد الشمري، فعالية (الجنادرية 32) في (بانوراما) بهو مبنى (325) .

حيث افتتحت الجنادرية بحضور عميدة المركز د. موضي بنت إبراهيم  الدبيان ،و وكيلة العمادة د. الهنوف بنت عبيد الشمري ،و عدد من وكيلات المركز ، و وكيلات الكليات ، و الزوار من منسوبات الجامعة من اعضاء هيئة تدريس، وموظفات و الطالبات، حيث تضمنت مشاركات متنوعة من تراث وحضارة المملكة العربية السعودية ، و تميزت بجهود مشتركة من المنسوبات والطالبات الدبلومات في تنظيم أجنحة لكل مناطق المملكة، وهي الجناح النجدي و الحجازي والجنوبي والشمالي و جناح الشرقية، حيث ابتداء الحفل بكلمة ترحيبية و عروض تقديمية عن المناطق والقاء قصائد وطنية ، وتضمن المعرض المصاحب جداريات تعكس حضارة المملكة  و الزي التراثي ، والألعاب والمأكولات الشعبية المتنوعة لكل مناطق المملكة ، وأشهر الحرف اليدوية التي تتميز بها.

وأشرّعت  الجنادرية أبوابها أمام الزوار يوم الاثنين الموافق 3/6/1439هـ ويستمر لمدة ثلاث أيام، خلال الفترة الصباحية من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثانية عشر ظهراً، والفترة المسائية من الثالثة مساءً حتى السابعة مساءً.

وأكدت وكيلة العمادة الشمري قائلة يعتبر مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة والذي ينظمه الحرس الوطني كل عام مناسبة تاريخية وطنية تساهم في إحياء التراث ،والفنون ،و الموروث الشعبي، ومؤشراً عميقاً على اهتمام قيادتنا الرشيدة بالتراث،والثقافة،والتقاليد،والقيم العربية الأصيلة .

كما تعد مناسبة وطنية تمزج بين عبق التاريخ لمملكتنا الحبيبة بنتائج حاضرنا الزاهر ورؤيتنا المستقبلية.

ويهدف هذا المهرجان التأكيد على هويتنا العربية والإسلامية وتأصيل موروثنا الوطني بشتى جوانبه ومحاولة المحافظة عليه ليبقى ماثلاً للأجيال القادمة ، وقد أن بثقت فكرة المشاركة في هذا المهرجان من عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع و التعليم المستمر(مهرجان الجنادرية تاريخ يروى للأجيال)، بحيث يضم أركان متكاملة يمثل كل ركن فيها منطقة من مناطق المملكة، عاداتها وتقاليدها وأعرافها وعرض الزي الذي تتميز به كل منطقة والحلي القديمة والأدوات والألعاب والمأكولات الشعبية .

ومن أولويات الجانب التراثي بالمهرجان إبراز أوجه التراث الشعبي المختلفة ممثلة في الصناعات اليدوية والحرف التقليدية ورعايتها وصقلها، بهدف ربطها بواقع حاضرنا المعاصر والمحافظة عليها من أهداف المهرجان الأساسية وإبرازها لما تمثله من إبداع تراثي عريق لبنات هذا الوطن على مدار أجيال سابقة ، إضافة إلى أنها تعتبر عنصر جذب للزائرين.

وشهدت الفعالية حضوراً ملفت ومتميز، حيث تستلهم الزائرات خلال جولاتهم في الأجنحة نماذج من الماضي الذي عايشه الأجداد والآباء ويعيشون أوقاتٍ مع تاريخ الوطن المشرف، الذي يتنفس بإرث الآباء والأجداد في مختلف مناطق المملكة، كما يعكس النهضة والتطور الذي تشهدها المملكة في عصرنا الحاضر في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-نسأل الله أن يديم على مملكتنا الحبيبة الأمن والأمان في ظل حكومتنا الرشيدة وأن يحفظ شعبها ومليكها من كل سوء.

المصدر