جامعة الإمام تحصل على المركز الأول على مستوى جامعات المملكة في النشر الإعلامي

معالي مدير جامعة الإمام عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل

حققت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية جائزة المركز الأول على مستوى جامعات المملكة في النشر الإعلامي خلال العام الدراسي 1438 / 1439هـ ، وفق إحصائيات الملف الإعلامي الصادر عن وزارة التعليم، بعدد (444) خبرا من خلال (19) موقعا للصحف الإلكترونية والورقية، من بين (169) جهة حكومية وأهلية .     

وأكد معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل أن الاستحقاق الذي حصدته الجامعة بحصولها على جائزة المركز الأول في النشر الإعلامي على مستوى جامعات المملكة لم يأت من فراغ، وإنما جاء نتيجة أعمال وجهود متنوعة ومختلفة فيما يخص هذا النوع من التميز في نشر الأخبار، وذلك من خلال معطيات وبرامج وخطط ذات رؤية ورسالة واضحة، تتم بفضل الله عز وجل ثم بدعم من ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -وفقهما الله-، وأضاف بأن الجامعة تحصد هذا المركز ذو القيمة العالية من بين جامعات المملكة العربية السعودية؛ لتستشعر رسالتها الاجتماعية، ولتحقق أهدافها التي أنشئت من أجلها.

وأضاف معالي مدير الجامعة أن هذه الجائزة إضافة نوعية للجهود المبذولة بجامعة الإمام للتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة،  مقدماً الشكر والتقدير للجهود التي تبذلها الإدارة العامة للإعلام الجامعي، وعلى رأسها سعادة المستشار الإعلامي المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام الجامعي المتحدث الرسمي باسم الجامعة الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز الركبان، وكافة منسوبي التحرير بالإدارة، مشيراً إلى أن الجامعة من خلال هذا الإنجاز لتخطو خطوات رائدة ومتميزة في المستقبل لتحصل على أكبر عدد من الجوائز؛ لأن كل المؤهلات للحصول عليها وكذلك الدواعم والشواهد والخبرات من الرجال والنساء متوفرة في هذه الجامعة العريقة، جامعة السيادة والريادة ، فما علينا إلا أن نجد ونجتهد ونبذل ما نستطيع في سبيل الارتقاء بكل ما يجعلها دائما وأبدا في المقدمة، ورائدة في كل ما يحقق أهدافها سواء في مجال التعليم والتربية،  أو الشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، أو خدمة المجتمع، أو غيرها من الفعاليات، والبرامج، والمناشط ، والملتقيات، والمؤتمرات،  والندوات، وحلقات النقاش، وورش العمل التي من خلالها تثرى بالطرح المفيد الجيد، وتتبنى كثير من القضايا والمسائل والنوازل التي تخدم الدين والوطن، وتحقق تطلعات ولاة الأمر.

وأختتم معالي الدكتور أبا الخيل بقوله إن منسوبي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ومنسوباتها على إدراك تام ودراية ظاهرة بهذه الأمور؛ ليسهموا إساهما فاعلا في إثرائها، والوقوف مع جامعتهم، والتفاعل مع وحداتها لكل ما يجعلها دائما وأبدا محققة للأهداف المنشودة منها.

المصدر