د. أبا الخيل: استهداف المملكة بالصواريخ الحوثية محاولة يائسة لتنفيذ أجندة صفوية رافضية

معالي مدير جامعة الإمام  عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل

​استنكر معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، ما قامت به مليشيات الحوثي باليمن المدعومة من إيران من استهداف لأراضي المملكة بالصواريخ الباليستية على الرياض ونجران وجيزان وطائرات بدون طيار بخصائص ومواصفات إيرانية كانت تحاول استهداف إحدى المطارات المدنية واستهداف المدنيين في مخالفة واضحة وصريحة للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

وذكر معالي الدكتور أبا الخيل، بأن ما قامت به مليشيات الحوثي أنما هي محاولة يائسة لتنفيذ المخطط الفارسي الصفوي الرافضي وتحقيق أهدافه ومآربه ونواياه ومقاصده الإرهابية التخريبية التدميرية واستشهد بقول الله عز وجل (وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد، وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد)، وأوضح بإن استهداف أراضي المملكة بالصواريخ من أكبر الجرائم وأعظمها وأشدها على الإسلام المسلمين، ولا يقوم بهذا العمل الإجرامي إلا فئة طمس الله على قلوبها عن سماع الحق والعمل به، ووسوس لهم الشيطان وزين لهم عملهم فأضلهم ضلالاً بعيداً، وهم بذلك أصبحوا أداة لأعداء الدين والملة وهمهم الأكبر تدمير بلاد الحرمين الشريفين.

وأكد معالي مدير الجامعة، أن هذا الاستهداف البشع والإجرامي لا يقره دين ولا عرف، وإنما تصدر عن نفوس ظالمة مريضة شريرة خبيثة منحرفة متطرفة مجرمة متعفنة بالشرك والزيغ والانحراف العقدي، لا تحرم حراماً ولا تدين بدين، ولا تعرف حرمة الله، وإن هدف هؤلاء أن يصدوا الناس عن دين الله، وإيذاء دولة التوحيد، ولكن آمالهم وأهدافهم لن تتحقق بعون الله، فهذا البلد الآمن محفوظ بحفظ الله، محاط بعناية الجبار، واليوم يعود الحوثية ومن أيدهم لاستهداف أراضي المملكة بالصواريخ، ولكن الله عز وجل قيض جنودًا بواسل، وعيونًا ساهرة، جنودًا قد نذروا أنفسهم للذود عن هذا البلد الآمن، والموت في سبيل ذلك هو أمنيتهم ومبتغاهم.

وأشار معالي الدكتور أبا الخيل، بأن هذا العمل الإجرامي الذي قامت به مليشيات الحوثي الإجرامية دليلٌ على كفرهم وحقدهم وجحدهم لنعم الله وشرعه ومحاربتهم لدين الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجميع منسوبيها من أعضاء هيئة تدريس وموظفين وطلاب من الجنسين وفي جميع فروعها ومعاهدها في الداخل والخارج يقفون صفاً واحداً مع ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- في حماية هذا الوطن الغالي والوقوف مع القيادة الرشيدة ضد كل من يحاول استهداف المملكة العربية السعودية.

المصدر