بمناسبة تدشين خادم الحرمين الشريفين لمشاريع الترفيه في القدية معالي أ.د. أبا الخيل : مشاريع الخير تترى وتتوالى وأيادي الخير والنماء والوفاء تعم البلاد فلله الحمد والمنه ونهنئ القيادة بتحقيق الرؤية ورفعة الهمة

أشاد معالي الأستاذ الدكتور / سليمان بن عبد الله أبا الخيل مدير جامعة الإمام عضو هيئة كبار العلماء بعناية ولاة الأمر – حفظهم الله – وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – ايده الله – وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز  نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله –  بشعبهم ومواطنيهم من الجنسين ورؤيتهم الصادقة المحبة ورغبتهم الأكيدة في توفير كل وسائل العيش الكريم في بلادهم ومن ذلك سعيهم لجلب كل وسائل إسعادهم وإمتاعهم والترفيه عنهم لتكون قريباً من متناولهم في جو عائلي مريح بعيداً عن عناء السفر والبحث عن المتعة الزائفة التي قد تكبد البعض من المواطنين الكثير من الجهد والمال في بلاد بعيدة قد يقل فيها عاملي الأمن والأمان، مع توافر عناصر حفظ الإنسان لدينه ومبادئه وعاداته وتقاليده تحت سماء هذا الوطن المعطاء، ودعماً لاقتصاد الوطن وموارده، ورفده بمنافذ جديدة للاستثمار وتوطين الصناعات الترفيهية والخدمية، أسوة بباقي الصناعات الوطنية المتقدمة وفق الرؤية السديدة 2030.

وأكد حرص ولاة الأمر رعاهم الله ووفقهم وسدد خطاهم على جلب أحدث ماوصل إليه العلم من وسائل الترفيه الآمنة ولا أدل على ذلك من ان يكون خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – هو من دشن بنفسه بدء مشاريع الترفيه في مدينة  ” القدية ” الواقعة غرب العاصمة الرياض وبحضور كبار المسؤلين في الدولة وعلى رأسهم المخطط لهذا المشروع العملاق والمهندس أمير الشباب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهم الله-والتي تُعد بحق أحد مشاريع الجذب السياحي الكبرى في المنطقة بل وربما العالم ليس فقط لأبناء المملكة العربية السعودية بل لأبناء الدول المجاورة والصديقة وستكون بإذن الله إحدى وسائل دفع عجلة التنمية فيما يخص استقطاب الوفود السياحية والزوار من البلدان الأخرى متوافقة في ذلك مع رؤية المملكة التي صاغها ورسمها أبناؤها وهم يحلمون بجعل هذه البلاد نقطة جذب ووصل للقارات وواسطة عقد العالم القديم، معيدين بذلك رسم اقتصاد المنطقة وتوجهاته، عاقدين العزم لتكون بلادنا بإذن الله هدفاً جاذباً للاستثمارات العالمية وإلتقاء الحضارات بما حباها الله به من موقع فريد يتوسط قارات العالم القديم.

ووفي الختام دعا معالي أ.د. أبا الخيل الله جل وعلا أن يحفظ لهذه البلاد ديننا الذي هو عصمة أمرنا ووطنا الذي فيه معاشنا وعيشنا وولاة أمرنا الذين ندين بعد الله لهم باستقرارنا واجتماعنا وتعاضدنا وألفتنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، إنه سميعٌ مُجيب.

انتهى..

المصدر