قياديات الجامعة يتدربن على قياس أداء النشر العالمي عمادة البحث العلمي تنظم دورة للقياديات الأكاديمية في مركز الطالبات عن قراءة بيانات النشر العالمي وتحليل مؤشراتها

​أقامت عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة في وحدة النشر العالمي، يوم الاثنين 14 شعبان 1439هـ الدورة التدريبية الثالثة للقسم النسائي في الفصل الدراسي الثاني لعام 1439هـ في مدينة الملك عبد الله للطالبات، تحت عنوان ” قراءة بيانات النشر العالمي وتحليل مؤشراته “، وذلك ضمن خطتها المرحلية لتنفيذ برامج المشروع الثاني من مشاريع برنامج النشر العالمي.

وسعت هذه الدورة لتطوير معارف وإمكانات القياديات في مركز الطالبات في مجال تحليل وقراءة بيانات النشر العلمي والمعايير العالمية الخاصة بالمجلات العلمية وقواعد المعلومات العالمية المصنِفة لها وقياس إسهامات المؤلفين. وقُسمت الدورة على جلستين: خصصت الجلسة الأولى لحالة النشر العالمي ومفهوم المجلة العلمية من حيث النشأة ومعايير النشر، وتطرقت الجلسة إلى أهمية قواعد المعلومات العالمية وخاصة الرائدة في إدراج وتصنيف المجلات مثل شبكة العلوم (Web of Science) والباقة الرئيسة في شبكة العلوم Web of Science & Web of Science Core Collection  وتقارير الاستشهادات المرجعية للمجلات (JCR). أما الجلسة الثانية فقدمت فيها نبذة عن قاعدة معلومات سكوبس (Scopus) وشبكة الباحث الأكاديمي من جوجل (Google Scholar) ومعامل سكيماغو لترتيب المجلات SCImago Journal Ranking (SJR) وكذلك المؤشرات المستخدمة لقياس إسهامات المؤلفين. 

وقد حظيت الدورة بإشادة سعادة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات د. حنان العريني بهذه الدورة وبقية الدورات التي تقدمها عمادة البحث لمنسوبات الجامعة وأكدت دعمها وتشجيعها لمثل هذه الجهود المباركة التي تسهم في خدمة البحث العلمي والباحثات في جامعتنا الغراء.

وبادرت نخبة من قياديات الجامعة بالتسجيل في هذه الدورة وحازت إعجابهن؛ فقد عبرت وكيلة عمادة السنة التحضيرية د. أمل بنت عبد الله السيف عن شكرها لعمادة البحث العلمي كما أشارت بأن:” عمادة البحث العلمي كعادتها قد تميزت بتقديم دورات ذات أهمية للباحثين، المهتمين بتطوير أبحاثهم وفرص النشر واتساعها؛ فكانت دورة (قراءة بيانات النشر العالمي وتحديد مؤشراتها) فرصة لمعلومات مثرية، قدمت بطريقة سلسة، مع مادة علمية منظمة. وتوجهت  وكيلة عمادة مركز دراسات العمل التطوعي د. أمل الخضير عمادة البحث العلمي بالجامعة ممثلة بعميدها ووكيلتها وسعادة  المدرب الأستاذ الدكتور صلاح مخلوف كما أكدت بأن:” إنجاز هذه الدورة مهم جدا في زمن أصبح تصنيف الجامعات يعتمد في معظمه على إسهامات أعضاء هيئة التدريس ونوعية وكمية المنشورات باسم الجامعة ومقدار أثر تلك المنشورات ومدي الاستشهاد بها من قبل الباحثين؛ حيث اهتمت جامعتنا الحبيبة بنشر نتائج الأبحاث العلمية في أوعية النشر المحكمة والتي تتبنى المعايير العلمية الرصينة من دوريات علمية متخصصة أو كتب أعمال المؤتمرات  من أجل تبادل المعرفة و النتائج لكي تستمر الأبحاث و تتكامل نتائجها و أهدافها… وقد أسهمت هذه الدورة في زيادة الوعي بذلك .. “، وبينت وكيلة مركز الطالبات المساعدة للتبادل المعرفي والتواصل الدولي د. منال الجبرين أن “الحاجة ملحة لمثل هذه الدورات لإثراء حركة البحث العلمي وزيادة النشر في الجامعة ومعرفة الدوريات ذات التقييم العالي والنشر فيها”.

 وقد أعربت وكيلة عمادة تقنية المعلومات د. سارة الحمود، ووكيلة عمادة خدمة المجتمع د. الهنوف الشمري عن شكرهما لعمادة البحث العلمي لتنظيم هذه الدورة المهمة.

كما حضر الدورة مجموعة من منسقات الأقسام في الكليات ومجموعة من ممثلات الوحدات والمراكز البحثية؛ فقد أشادت د. أمل بنت سليمان السيف؛ ممثلة وحدة البحوث في كلية علوم الحاسب والمعلومات بهذه الدورة مؤكدة أن:” دورة قراءة بيانات النشر العالمي كانت غنية بكثير من التفاصيل الخاصة بالتفرقة بين المجلات ومقاييس التقييم العالمية المعتمدة في ترتيب المجلات حسب التخصص، نأمل تعميم الشرائح على جميع الأعضاء الذين لم يتمكنوا من الحضور كمرجع عند اختيار المجلة المناسبة للنشر”.

وصرحت وكيلة عمادة البحث العلمي الدكتورة بسمة الحربي بأن الدورة كانت ثرية جدا بوجود مدرب مختص متمكن وقدمت شكرها لعميد البحث العلمي د. عبد الرحمن المقبل على إقامة مثل هذه البرامج التدريبية لمنسوبات مدينة الطالبات. وبهذه المناسبة  ثمّن عميد البحث العلمي بالجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز المقبل للمشاركات حضورهن ومشاركتهن، وأشار إلى دعم سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور محمود بن سليمان آل محمود في إقامة مثل هذه الدورات، كما شكر  لمعالي مدير الجامعة عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل عنايته المستمرة في دفع مسيرة البحث العلمي والبرامج التدريبية الهادفة وأكد اهتمام الجامعة بالدورات البحثية المتنوعة في تنمية مهارات منسوبي الجامعة من أساتذة وباحثين وطلاب .

المصدر