بحضور وزير التعليم ووزير الصحة ووزير الاتصالات ومحافظ منشآت والرئيس التنفيذي لوحدة التحول الرقمي:”منشآت” تدعم رواد التقنية في حفل مبادرة “فكرة Tech”

 

                          

 

أقامت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” اليوم الأحد ١٨ رمضان ١٤٣٩هـ الموافق ٣ يوليو ٢٠١٨م، حفل مبادرة “فكرة Tech” – أحد مبادرات وحدة التحول الرقمي – وذلك بمقرّ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بالعاصمة الرياض، مكرمةً الفائزين أصحاب المنشآت والأفكار التقنية الواعدة، ويأتي ذلك ضمن مبادرات منشآت تجاه دعم الابتكار والتقنية، وتعزيز نمو ومساهمة تلك المبادرات في الناتج المحلي.
أُقيم حفل التكريم بحضور كلٍّ من معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، ومعالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، ومعالي وزير الاتصالات المهندس عبدالله السواحه، ومحافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” المهندس صالح الرشيد، والرئيس التنفيذي لوحدة التحول الرقمي الدكتور عصام الوقيت حيث تسلّم الفائزون جوائزهم ضمن التحديات المطروحة على المنصة الإلكترونية للمبادرة، والتي تمحورت حول الأمراض المزمنة، وحالات الطوارئ، ونمط الحياة.
وأكد معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى  أن المبادرات ذات الاختصاص الرقمي تستهدف مواكبة متطلبات سوق العمل، وتحفيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار ، وأضاف معاليه أن مجالات التعاون بين وزارتي التعليم والاتصالات وتقنية المعلومات الرامية لتنمية رأس المال البشري في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات تسهم في دفع عملية التنمية وتطوير أدواتها بما يتوافق واحتياجات المستقبل، و تطوير المهارات الرقمية لدى المجتمع خصوصا ما يتعلق بتقنيات المستقبل، و تنظيم الفعاليات والمسابقات، و تحفيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في القطاع التعليمي وغيره، و تبادل المعلومات والبيانات والإحصاءات والدراسات بين مؤسسات الدولة كافة.
وأشار العيسى أن وزارة التعليم تهتم  بكل ما يدعم ويعزز توجهاتها المستقبلية لبناء منظومة تقنية تخدم الطالب والمعلم  وأولياء الأمور، بما توفره من معلومات وخدمات إلكترونية، لاسيما ونحن على مشارف مرحلة مفصلية من تاريخ المملكة، تستوجب أن نستثمر ما توفره مؤسساتنا الوطنية من خدمات متقدمة ونطورها، هي في حد ذاتها بوابة عصرية لاحتياجات المستقبل الرقمية، منوها إلى أن من أولويات وزارة التعليم صناعة تعليم تقني قادر على تجويد أدواته ومخرجاته، وتوظيفها لصالح أبناء وبنات المملكة، وهو ما تسعى إليه جميع البرامج والمشروعات والشراكات التي تنفذها وزارة التعليم، كونها الحاضن الأول لاقتصاد المعرفة، والتنمية الوطنية من خلال البحوث والدراسات، والعلوم والمعارف التي يجب أن نضع في اعتبارنا أنها مكونات أساسية في طور التطوير المستمر والمواكب للمتغيرات في المفاصل الحيوية في عالم اليوم الرقمي، مشيرا إلى أن هذا العمل المشترك كفيل – بإذن الله – أن يحقق المأمول في حال تبني المشروعات الرقمية كثقافة، وخط إنتاج حيوي لابد من تفعيله بالتعلم والتدريب وتعزيز ذلك التوجه بالبحوث الدقيقة والمتخصصة التي تواكب التوجهات العالمية وتوطنها لخدمة الأجيال القادمة.
من ناحيته، أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه بأن الوزارة ستقوم بالتعريف بقصص النجاح في مجال الرقمنة، وتسليط الضوء عليها، وذلك انسجاماً مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ وتوجهات استراتيجية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الرامية إلى نشر وتعزيز ثقافة الابتكار تمكيناً لوطن طموح رقمي، بما يسهم في تعزيز مكانة المملكة على المستويات كافة.
وأضاف معاليه بأن المبادرة والتي نتج عنها ٤٠٠٠ فكرة في العام الماضي وتم دعم ١٥منها كتطبيقات في عدد من المجالات الحيوية ذات الارتباط المباشر بالإنسان كالصحة وغيرها، تأتي تمكيناً للأفكار وصولاً لإنزال الفوائد المتعلقة بها على أرض الواقع، مبيناً بأنها تستند لبنية تحتية ضخمة تعمل على تعزيز وتدعيم هذه الأفكار.
من جهته أكد محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” المهندس صالح الرشيد قائلًا “إن المنطقة تشهد عملية تحولاتٍ رقميةٍ هائلة، ساهمت بشكل فعّال في توظيف تحوّل المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال تبسيط عمليات الشراء وزيادة مستويات الكفاءة، حيث تعتبر البنية التحتية الرقمية ممكنًا أساسيًّا لبناء موارد صناعية متطورة، وجذب المستثمرين، إضافة إلى تحسين تنافسية الاقتصاد المحلي”.
وأضاف الرشيد “عملت منشآت على عدة برامج ومبادرات تدعم الابتكار والتقنية وذلك من خلال مراكز الابتكار، التي تقدم تحليلًا برمجيًا للبيانات والذكاء الاصطناعي، والابتكار في إنترنت الأشياء، مما يساهم في نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة ويضيف حلولا ابتكارية لمواجهة التحديات وخفض التكلفة والتوسع في الإنتاج”.
الجدير بالذكر، أن مبادرة “فكرة Tech” تهدف إلى تحقيق التحول الرقمي في المملكة والارتقاء بها لتصبح أحد أفضل مراكز الابتكار الرقمي الرائدة حول العالم، من خلال منصة تفاعلية تمكن المواطنين والمقيمين من الإسهام في التحول الرقمي الوطني ومشاركة أفكارهم ومشاريعهم الرقمية لمواجهة تحديات يتم طرحها في المنصة.

المصدر